بعد أكثر من 10 سنوات على صدور كليب "ما تيجي هنا"، تعود نانسي عجرم لتستحضر أجواءه في عملها الجديد "بستفزك"، الذي أطلقته أخيراً، في خطوة تتجاوز مجرد التشابه البصري بين العملين، لتكشف عن امتداد مقصود للقصة القديمة. وفيما يعيد الكليب الجديد الجمهور إلى أجواء الحكاية التي ارتبطت بذاكرة محبي نانسي، ينفرد ET بالعربي بلقطات حصرية من كواليس العمل، تسلط الضوء على تفاصيل هذه العودة الفنية.
بعد أكثر من 10 سنوات.. نانسي عجرم تستكمل قصة "ما تيجي هنا" في "بستفزك"
في كليب "بستفزك"، تعود نانسي عجرم إلى عالم الحكاية التي عرفها الجمهور في "ما تيجي هنا"، حين كانت تبيع البطيخ وانتهت قصتها بالوقوع في حب الشرطي. لكن هذه المرة، تأتي العودة بتفاصيل جديدة تحافظ على روح العمل الأصلي، وتمنح القصة امتداداً مختلفاً بعد مرور أكثر من عقد على ظهورها للمرة الأولى.
فالربط بين العملين ليس مجرد مصادفة أو تشابه في الأجواء، بل يبدو مقصوداً منذ بداية الكليب الجديد، مع انتقال واضح يعيد المشاهد إلى العالم الذي عرفه في «ما تيجي هنا»، قبل أن تتكشف التفاصيل الجديدة التي تحملها الحكاية.
ويكتمل هذا الترابط بتوقيع المخرج جو بو عيد، الذي تولّى إخراج الكليبين، ليحافظ على الصلة البصرية بين العملين ويعيد الجمهور إلى أجواء الحكاية الأولى.
من بيع البطيخ إلى "حلويات الست"
بعد أن عرفها الجمهور في الكليب القديم وهي تبيع البطيخ، تظهر نانسي هذه المرة في عالم مختلف، إذ تعود من خلال "بستفزك" لتبيع الحلويات في "حلويات الست"، في تغيير يواكب الحكاية الجديدة، مع الاحتفاظ بروح الشخصية والأجواء التي ميّزت العمل السابق.
ولا يقتصر هذا الربط على نانسي وحدها، إذ يعود أيمن موسى، الذي ظهر في "ما تيجي هنا" بدور الشرطي، إلى الكليب الجديد أيضاً، ولكن بشخصية مختلفة هذه المرة، في تفصيل إضافي يعزز الصلة بين العملين ويعيد الجمهور إلى القصة الأولى من زاوية جديدة.
أما المفاجأة فتأتي في المشهد الختامي من الكليب، حيث يتكشف أن نانسي متزوجة من الممثل الذي يشاركها العمل، وأنهما يعيشان معاً حياة عائلية ولديهما أطفال.

الفستان أيضاً يحمل قصة مرتبطة
ومن بين التفاصيل التي تستوقف الجمهور، الفستان الذي ظهرت به نانسي عجرم في الإعلان التشويقي للكليب الجديد، والذي يحمل بدوره قصة مرتبطة بالأغنية، ليصبح جزءاً من العناصر التي تكمل أجواء العمل وتربط تفاصيله ببعضها.
وعلى صعيد فريق العمل، تحمل أغنية "بستفزك" كلمات منّة الكيعي، وألحان عزيز الشافعي، فيما تولّى جلال الحمداوي التوزيع الموسيقي والمكساج، وجاءت مرحلة الماسترينغ بتوقيع روجيه أبي عقل.