نفت رحمة رياض الأخبار المتداولة حول حملها الثاني بعد ابنتها عاليا، موضحةً حقيقة الجدل الذي رافق ظهورها الأخير باللون الزهري، والذي دفع البعض إلى الاعتقاد بأنها تستعد للإعلان عن جنس مولودها الجديد.
وفي لقاء خاص مع محمد سلام مراسل ET بالعربي، حسمت رحمة الجدل، مؤكدةً أن الاحتفالية التي أُثيرت حولها التساؤلات كانت خاصة بمجلة Vogue Arabia، ولا علاقة لها بخبر حمل أو إعلان عن جنس المولود.
رحمة رياض تتمنى إنجاب طفل ثانٍ
وعن إمكانية أن تصبح أمًا للمرة الثانية، عبّرت رحمة رياض عن رغبتها في أن يرزقها الله بطفل آخر، ليكون شقيقًا أو شقيقة لابنتها عالية، قائلةً: "أتمنى أن يرزقني الله بمولود ثانٍ، أخ أو أخت لابنتي عاليا".
وأضافت أنها نشأت وسط إخوة وأخوات يحبونها، وتتمنى أن تعيش ابنتها التجربة نفسها، وأن يكون لها أخ أو أخت يشاركانها مراحل حياتها، في إشارة إلى رغبتها في أن تكبر عالية ضمن عائلة تجمعها روابط الأخوّة والمحبة.
ما حقيقة اللون الزهري الذي أثار التساؤلات؟
وعن سبب انتشار أخبار حملها، أوضحت رحمة رياض أن الاحتفالية كانت خاصة بمجلة Vogue Arabia، وأن اختيار اللون الزهري جاء من الجهة المنظمة، ما دفع البعض إلى الربط بين الإطلالة وفكرة الإعلان عن جنس المولود.