من الهلاهيل العراقية إلى الدبكة والجوبي، وصولاً إلى الدولمة والعزايم التي لا تنتهي قبل أن يشبع الضيف، عاشت فعالية الإمارات تحب العراق أجواءً عراقية بامتياز، جمعت نخبة من مشاهير العراق ونجوم الغناء وصنّاع المحتوى في احتفال بالثقافة العراقية وتفاصيلها المميزة.
وخلال لقاء ET بالعربي، شارك محمود التركي ورحمة رياض ومينا الشيخلي وميس عنبر وعدد من مشاهير العراق أجواء الفعالية، وكشفوا عن عادات الضيافة العراقية، فيما حاول مراسل ET بالعربي محمد سلام تعلّم بعض الرقصات العراقية وخوض تجربة العزيمة على الطريقة العراقية.
كيف وصف محمود التركي ورحمة رياض أجواء فعالية الإمارات تحب العراق؟
عبّر محمود التركي عن سعادته باللقاء مع أهله وأصدقائه والجالية العراقية في الإمارات، وقال لـ ET بالعربي: "اللمة لمة أهل ولمة حبايب، الحمد لله والشكر الله يعني جمعني وأهلي وناسي بهذه الحفلة اللي هي برعاية الإمارات تحب العراق، وشي أكيد العراق يحب الإمارات. شكراً جزيل الشكر لدولة الإمارات الحبيبة على هذه المبادرة الحلوة، وإن شاء الله نعيدها لهم بالعراق إن شاء الله".
أما رحمة رياض، فكشفت أنها لم تتردد في قبول المشاركة بالحفل، وقالت: "لما أجاني هذا الحفل ما ترددت أبداً، سعيدة جداً اليوم بوجودي بيناتهم، حفل به تجمع الجالية العراقية بالإمارات، وسعيدة لأنه أكون موجودة بهذا الحفل، وإن شاء الله يا رب يكون حفلنا الناجح بوجودهم. أكيد ماكو شيء يكمل بدون الجمهور، لا نجاحك ولا نجاح أي حفل تقدمه".
ومن جهتها، وصفت شهد سلام، مديرة المهرجان، الأجواء بقولها: "اليوم يوم عراقي بامتياز، بس وين؟ بالإمارات، كأنك سافرت العراق من مكانك".
ما المواهب العراقية التي اكتشفها ET بالعربي خلال الفعالية؟
لم تقتصر الأجواء على الغناء واللقاءات، بل تحولت الفعالية إلى مساحة لاستعراض المواهب والعادات العراقية، فظهرت رحمة رياض وهي تشارك أجواء الجوبي، كما حاول محمد سلام تعلّم بعض الحركات والرقصات العراقية.
وخلال حديثه مع محمود التركي، سأله محمد عن الحركة التي يؤديها العراقيون بأصابعهم، ليوضح له محمود أنها تُعرف بـ"طق الإصبع"، قبل أن يحاول تعليمه إياها.
وعن ارتباط العراقيين بالرقص والغناء في الأعراس، قال محمود التركي: "عاد عراقي عراقي وحب أغنية يعني طبعاً الكتف والرقص عندنا شيء، عندنا نكهة خاصة متميزين بها إحنا الصراحة".
لماذا تُعد الدولمة جزءاً أساسياً من الضيافة العراقية؟
لا تكتمل الأجواء العراقية من دون الحديث عن الطعام، والدولمة تحديداً، التي حضرت بقوة في أحاديث النجوم خلال الفعالية. وبينما عبّر عدد منهم عن حبهم لهذا الطبق، تولّت الطفلة إيلا شرح طريقة تحضيره، بدءاً من الأرز واللحم والمكونات، وصولاً إلى ورق العنب والبصل والصوص، قبل تركها على النار حتى تنضج.
وبعد هذا الشرح، بدا أن محمد سلام أصبح مستعداً لتجربة الدولمة، خصوصاً بعدما سمع من النجوم عن مكانتها على المائدة العراقية، فيما عبّرت رحمة رياض عن حبها لها بطريقتها الخاصة.
كيف يستقبل العراقيون ضيوفهم في المنزل؟
كرم الضيافة كان العنوان الأبرز في حديث مشاهير العراق، الذين أكدوا أن الضيف يحظى بمكانة خاصة، وأن إكرامه لا يرتبط بحجم المنزل أو بساطة الإمكانات.
وقالت مينا الشيخلي لـ ET بالعربي: "إحنا اللي يجي عندنا بالبيت العراقي نحطه بعيوننا، ومن أبسط بيت لأكبر بيت لازم ندلل الضيف عندنا ونحطه بعيونه، إذا ما ندلله ما يصير".
أما ميس عنبر، فوصفت ما ينتظر الضيف العراقي بمجرد جلوسه إلى المائدة، قائلة: "أني أقول لك ما تلحق حاطه اللقمة بحلقك إلا وهو معبي لك الصحن، بعدين تخلص أكل يبدي لك الشاي والقهوة والفواكه والحلويات، يعني أعتقد لازم تطلع من البيت صحان شي 10 كيلو".
ومن جهتها، شرحت إسراء الشمري أن تقديم الطعام يعكس المحبة والتقدير، وقالت: "اللي يجينا ضيف وما ياكل فعلياً، يعني كأنه قاعد يهين أبو البيت، لأنه إحنا يعني من الحب، قد ما نحبك لازم نوكلك".
كما أكدت زينب العقابي أن الضيف يحظى بدلال خاص، فيما أشارت سولين إلى أن الشاي يبقى حاضراً باستمرار في البيت العراقي، في صورة تعكس تفاصيل الضيافة اليومية.
كيف حاول محمود التركي إقناع محمد سلام بزيارة العراق؟
بعد أن تعرّف محمد سلام على عادات الضيافة العراقية، حاول أن يعرف كيف يمكن إقناعه بزيارة بغداد، فجاء جواب محمود التركي واضحاً، إذ دعاه إلى زيارة العراق واكتشاف كرم أهله عن قرب.
وقال محمود: "والله العظيم اللي ما جاي للعراق عمره خسارة، بس هذه اللي أقول لك بها. تعال للعراق وشوف كرم العراقيين، شوف الملقّة مالت العراقيين، شوف شوف الحكي شوف الثقافة، أنت بس تعال للعراق وشوف العالم شلون ترحب بيك، تحس نفسك أنت ببلدك وأكثر".
كما أكدت زينب العقابي أن الضيف سيجد الترحيب والاهتمام، فيما عادت ميس عنبر إلى سلاح الإقناع المفضل لدى العراقيين، وهو الطعام، داعيةً الجميع إلى تجربة الدولمة والتعرّف على الكرم العراقي الأصيل.