مسلسل أحلى نصيب الحلقة 16 .. مواجهة ركان وفهد

مسلسل أحلى نصيب الحلقة 17 .. تطور رومانسي في علاقة نورة وركان

نادين نسيب نجيم في مسلسل لبناني جديد خارج رمضان 2027

شاتاي اولسوي وميرت كوتش يشاركان في إحياء حفل زفاف إيتير إيسن وإنجين أيكانات

جدل حول بطن كيفانش تاتليتوغ في "الأعمال المنظمة: كنز قارون"

مسلسل المدينة البعيدة الحلقة 69 .. سر خطير عن علياء يهدد عائلة ألبورا

ما علاقة روعة السعدي بـ مسلسل حب أعمى

عمرو سعد وياسمين صبري يجتمعان في مسلسل تمكين لـ رمضان 2027

جو مانجانييلو يكشف عن وشم ضخم يخفي آثار معركته مع المرض

مسلسل إسطنبول رأسا على عقب الحلقة 17 .. حسن يخطط للانتقام

بعد 15 سنة ما زالت تهتم بالسلطان سليمان

بعد 15 سنة.. مريم أوزرلي لا تزال تهتم بـ خالد أرغنتش

21 أكتوبر 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
بعد 15 سنة ما زالت تهتم بالسلطان سليمان

كأن الزمن لم يمر، عاد الانسجام الذي جمع مريم أوزرلي وخالد أرغنتش في حريم السلطان ليظهر من جديد، لكن هذه المرة خلال لقائهما على السجادة الحمراء لفيلمهما ربيع في إمروز، في مشاهد أعادت إلى الأذهان ثنائية هيام والسلطان سليمان، وأظهرت الودّ الذي لا يزال يجمعهما بعد أكثر من 15 عاماً.

من المزاح والضحك إلى الاهتمام المتبادل، بدا اللقاء مليئاً بالتفاصيل التي عكست طبيعة العلاقة بينهما، حتى إن خالد حرص على مساعدة مريم في فستانها، ولم يترك يدها، وظل منتظراً لها. مشاهد أكدت أن الاهتمام بينهما لا يقتصر على الكلمات، بل يظهر أيضاً في تصرفاتهما.

كيف استقبل خالد أرغنتش ومريم أوزرلي لقاءهما من جديد؟

في حديثهما لـ ايلي نخله مراسل ET بالعربي، كشف الثنائي عن مشاعرهما عند العودة إلى العمل معاً بعد كل هذه السنوات. وقال خالد أرغنتش إنه كان يتساءل عن شعورهما خلال التجربة الجديدة، مضيفاً: "كما تعلم، كان يراودني الفضول لمعرفة كيف سيكون الشعور بالعمل مع مريم من جديد، لذا كان كل شيء رائعاً. في البداية لم أتردد لحظة واحدة، وقلت فوراً: نعم".

أما مريم أوزرلي، فأوضحت أنها شعرت ببعض التوتر بسبب التاريخ الذي يجمعهما، قائلة: "كنت متوترة قليلاً أيضاً، لأن لدينا تاريخاً حافلاً معاً، فيه الكثير من التقلبات، وأيضاً من خلال صداقتنا وتطورنا الفني والإنساني.. لم تكن مسيرتنا سهلة دائماً. لذا كنت متوترة قليلاً، لكن ما أحبه كثيراً في خالد هو أنه يمتلك أكبر قلب على الإطلاق، ولديه عمق إنساني جعلني أشعر بأنه يستقبلني بأذرع مفتوحة".

ما أول ما قاله كل منهما للآخر في يوم التصوير الأول؟

يبدو أن خالد أراد كسر التوتر منذ اللحظة الأولى، لكن بطريقته الخاصة التي تعتمد على المزاح. وعندما سُئلا عن أول ما قالاه لبعضهما عند بدء التصوير، أجابت مريم: "مرحباً!".. ثم أضافت مازحة: "مفاجأة كبيرة، أليس كذلك؟ نعم، كان يمازحني كعادته! بالتأكيد! كان يريد التخلص مني منذ اللحظة الأولى، ولكن كما ترى، لم ينجح في ذلك.. أنا هنا!".

أما خالد، فكشف عن مزحته قائلاً: "قلت لها: ما الذي تفعلينه هنا بحق السماء؟، ألم أقل ذلك؟ لقد قلت شيئاً من هذا القبيل! وسألت المخرج: من هذه الفتاة؟ ما الذي تفعلينه هنا؟".

كيف انعكس تاريخهما المشترك على الانسجام أمام الكاميرا؟

رغم أن مريم وخالد لم يعودا لتجسيد شخصيتي هيام والسلطان سليمان، فإن الألفة بينهما حضرت منذ المشاهد الأولى. وأوضح خالد أن اختلاف الشخصيات والقصة جعلا التجربة مختلفة، لكنه أشار إلى أن تاريخهما المشترك منحهما شعوراً بالراحة، قائلاً: "كان الأمر مختلفاً تماماً. لأن الشخصيات مختلفة والقصة مختلفة. لكن بالطبع، في الأعماق، كان هناك شعور بالألفة والأمان. بعض الأشخاص يستغرقون وقتاً لكي ينسجموا وينتجوا عملاً بسلاسة، لكننا مع مريم تجاوزنا تلك المرحلة بفضل تاريخنا المشترك".

من جهتها، وصفت مريم العمل مع خالد بأنه هدية، موضحة: "كما قال خالد تماماً، إنها هدية عظيمة أن تثق بشخص ما كفنان، لأنك حينها لا تشعر بالخجل أو التوتر، ولا تحتاج لوقت لتكسر الجليد معه. يمكنك الغوص فوراً في المشاعر والتناغم معاً عندما يتعلق الأمر بالأحاسيس التي تريد تجسيدها أمام الكاميرا. لقد كان أمراً رائعاً بحق".

لماذا حزنت مريم أوزرلي في اليوم الأخير من التصوير؟

إذا كان اللقاء الأول قد حمل بعض التوتر، فإن الوداع ترك أثراً مختلفاً لدى مريم، التي كشفت عن مدى استمتاعها بالتجربة، قائلة: "في اليوم الأخير من التصوير كنت حزينة جداً لأنني فكرت: لو كان بإمكاني الاختيار حتى نهاية حياتي مع من أود العمل طوال الوقت، لكان خالد".