دار أزياء بالافي بوري Pallavi Puri سجّلت حضورها الأول ضمن الجدول الرسمي لأسبوع دبي للموضة، من خلال عرض مجموعتها لموسم ربيع وصيف 2027، الذي أُقيم في منطقة دبي للتصميم، وجمع بين الحرفية اليدوية والفخامة المعاصرة والسرد الثقافي المتجذر في الهوية الهندية.
وشكّل العرض محطة بارزة في مسيرة الدار، التي تتخذ من دبي ونيودلهي مقراً لها، وتشتهر بتصاميمها الفاخرة القائمة على العمل اليدوي والتفاصيل الدقيقة. وقدّمت بالافي بوري من خلال هذه المشاركة رؤيتها للأزياء الراقية، مسلّطة الضوء على المهارات الحرفية التي تقف وراء كل تصميم، وعلى العلاقة بين التراث والابتكار في عالم الموضة.
50 إطلالة احتفت بالحرفية والتطريز اليدوي
ضمّ العرض نحو 50 إطلالة توزّعت على ثلاثة فصول متكاملة، استعرضت تطور الهوية الإبداعية للدار، من الأزياء الراقية ذات الطابع الاحتفالي والفخم، وصولاً إلى تصاميم أكثر عصرية وسهولة في الارتداء.
وتضمّنت المجموعة 30 تصميماً من الأزياء الراقية، عكست تطور لغة الدار التصميمية وتنوّع رؤيتها، مع الحفاظ على الحرفية اليدوية بوصفها العنصر الأساسي الذي يميّز أعمالها. واختُتم العرض بإطلالة حصرية للعارضة العالمية ليزا هايدون، التي أضفت بحضورها لمسة لافتة على ختام الأمسية.



ليزا هايدون وسيرين عبد النور على منصة العرض
شهد العرض مشاركة عارضة الأزياء العالمية ليزا هايدون، التي ارتدت الإطلالة الافتتاحية الحصرية، إلى جانب النجمة اللبنانية سيرين عبد النور، التي شاركت بدورها في تقديم تصاميم الدار.
وجمع هذا الاختيار بين الحضور العالمي لعارضات الأزياء وبريق النجمات العربيات، في خطوة عكست رغبة بالافي بوري في تقديم تصاميمها أمام جمهور دولي، مع الاحتفاء بالتنوع الثقافي الذي يميّز مشهد الموضة في دبي.
كما أضفت مشاركة سيرين عبد النور بعداً جماهيرياً على العرض، فيما انسجم حضور ليزا هايدون مع الطابع العالمي لهذه المشاركة، التي شكّلت بداية جديدة للدار ضمن أحد أبرز الأحداث المتخصصة في صناعة الأزياء بالمنطقة.
أكثر من 150 حرفياً وراء تفاصيل المجموعة
لم تقتصر أهمية العرض على التصاميم التي ظهرت على منصة الأزياء، بل امتدت إلى الحرفية الدقيقة التي تقف وراء كل قطعة. فقد أوضحت الدار أن تصاميمها أُنجزت يدوياً بمشاركة أكثر من 150 حرفياً، باستخدام ما يزيد على 21 تقنية تقليدية.
وتطلّبت بعض القطع ما بين 500 و2000 ساعة من العمل، شملت التطريز والزخرفة والتفاصيل المنفّذة غرزة تلو الأخرى. كما استُخدمت خامات جرى الحصول عليها من مختلف أنحاء العالم، في إطار حرص الدار على جودة المواد ودقة التنفيذ.
وعكست هذه التفاصيل فلسفة بالافي بوري القائمة على اعتبار الحرفية جزءاً جوهرياً من هوية التصميم، وليس مجرد عنصر جمالي يُضاف إلى القطعة النهائية. فكل إطلالة حملت وراءها ساعات طويلة من العمل، وخبرة الحرفيين، واهتماماً بالتفاصيل التي يصعب تكرارها.



بالافي بوري: الحرفية جوهر الأزياء الراقية
وفي تعليقها على المشاركة الأولى للدار في أسبوع دبي للموضة، شدّدت المؤسسة والمديرة الإبداعية بالافي بوري على أن كل قطعة في المجموعة حملت ساعات طويلة من العمل والاهتمام، منذ مراحل تنفيذها على أيدي الحرفيين وصولاً إلى المرأة التي سترتديها.
وأوضحت أن هدفها من العرض كان تسليط الضوء على ما يقف خلف بريق الأزياء، من مهارة وحرفية وروح إبداعية، بدلاً من الاكتفاء بتقديم التصاميم النهائية على منصة العرض.
وبهذه المشاركة، نجحت بالافي بوري في تقديم رؤيتها للأزياء الراقية ضمن مشهد الموضة في دبي، من خلال مجموعة جمعت بين التقنيات التقليدية والتوجهات المعاصرة، وأعادت التأكيد على قيمة العمل اليدوي في صناعة الأزياء الفاخرة. كما عكس العرض مكانة دبي بوصفها منصة تجمع دور الأزياء العالمية وتتيح لها تقديم إبداعاتها أمام جمهور متنوع من المتخصصين وعشاق الموضة.

