كرّمت لوريال – اليونسكو 6 باحثات من الإمارات والسعودية وقطر وعُمان، ضمن الدورة الـ13 من برنامج “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم”، وذلك بالشراكة مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، احتفاءً بإنجازاتهن العلمية وأبحاثهن في مجالات تشمل الطب والأمن المائي والبيئة.
وشهدت المناسبة حضور إعلاميات ومؤثرات، من بينهن جيسيكا قهواتي وليلى عقيل ونيللي عطار ومروة الهاشمي، اللواتي عبّرن عن فخرهن بالباحثات المكرّمات، وأهمية دعم المرأة في المجال العلمي وتشجيع الجيل الجديد على خوض هذه التجربة.
جيسيكا قهواتي وليلى عقيل تعبّران عن فخرهما بالباحثات
وفي حديثها مع كارلا عبد الملك ET بالعربي، عبّرت جيسيكا قهواتي عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المناسبة، مشيرةً إلى أن وجودها وسط مجموعة من العالمات والباحثات اللواتي يعملن على تطوير الأدوية وتحقيق إنجازات علمية مبتكرة يدعو إلى الفخر، مؤكدةً أهمية دعمهن وتشجيعهن على مواصلة أبحاثهن وتحقيق المزيد من الإنجازات.
من جهتها، عبّرت ليلى عقيل عن فخرها بالفائزات، وقالت: “I’m so proud اليوم بكل الربحانين”، مشيرةً إلى أن رؤية النساء يحققن إنجازات في مجالات علمية وأبحاث صعبة تمثل مصدر إلهام وفخر.
نيللي عطار ومروة الهاشمي عن تمكين المرأة في 2026
وعن مفهوم تمكين المرأة في عام 2026، رأت نيللي عطار أن الأصالة والقدرة على اتخاذ القرارات التي تنسجم مع قناعات المرأة تمثلان جوهر هذا المفهوم، بعيدًا عن أحكام الآخرين أو ما يفرضه المجتمع من توقعات.
أما مروة الهاشمي، فاعتبرت أن تمكين المرأة هذا العام “limitless”، أي بلا حدود، مشددةً على قدرتها على تحقيق ما تطمح إليه عندما تحظى بالدعم اللازم.
جوائز تدعم مسيرة الباحثات وتوسّع أثر أبحاثهن
وعن أهمية الجائزة على المستويين الشخصي والمهني، وصفت د. سارة حصولها عليها بأنه شرف وفخر واعتزاز ومحطة مهمة في مسيرتها العلمية، موضحةً أنها ستساعدها على نقل مشروعها إلى مرحلة تجريبية أوسع، من نطاق المختبر إلى نطاق ميداني أكبر.
بدورها، أشارت د. الجوهرة إلى أن الجائزة لا تمثل إنجازًا شخصيًا فحسب، بل هي احتفاء بكل من ساندها من العائلة والأصدقاء والمشرفين، معربةً عن أملها في أن تسهم في تسليط مزيد من الضوء على أبحاثها.
شغف العلوم يبدأ منذ الطفولة
وعن بدايات اهتمامها بالعلوم، أوضحت د. ماريه أن شغفها بدأ في طفولتها، إذ كان والدها، وهو كيميائي، يصطحبها إلى المختبر ويعلّمها، ما عزّز فضولها تجاه الأسئلة العلمية التي لم تكن تجد لها إجابات، ودفعها إلى اختيار أن تصبح عالمة لتتمكن من الإجابة عنها.
رسالة الباحثات إلى الجيل الجديد
وفي رسالة إلى الفتيات المهتمات بدخول المجال العلمي، نصحت هديل طارق زيدان الجيل الجديد بالتحلي بالشجاعة، قائلةً إن المجال ليس سهلًا لكنه ممتع جدًا، ودعتهن إلى خوض التجربة والاستفادة من كل فرصة لتطوير الذات واكتساب مهارات جديدة.
أما جواهر الحمادي، فشجّعت الفتيات على اتباع طموحاتهن حتى لو ابتعدت عن المجال العلمي، مؤكدةً أن المرأة تستطيع أن تكون مؤثرة وملهمة للآخرين في الوقت نفسه الذي تمارس فيه عملها كعالمة.
من جهتها، أكدت آلاء منصور المشيقح أن الصعوبات موجودة في مختلف المجالات، معتبرةً أن حب العلوم والرغبة في تقديم ما يفيد الناس يشكّلان دافعًا كافيًا لخوض هذه التجربة.
برنامج “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم” يدعم الباحثات العربيات
ومنذ انطلاق البرنامج عام 2014، تمكّن من دعم 69 باحثة عربية، بمنح تجاوزت قيمتها 4 ملايين درهم، في خطوة تهدف إلى دعم مسيرات الباحثات وتسليط الضوء على إسهامات المرأة في العلوم.
وتؤكد هذه المبادرات أهمية الاستثمار في البحث العلمي وتمكين النساء من تطوير مشاريعهن، بما يفتح المجال أمام أبحاث قادرة على الإسهام في مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.