عاد موري حاتم إلى لبنان بعد غياب طويل، مقدّماً حفلاً جمع فيه بين الغناء بلغات ولهجات متعددة والاستعراضات الفنية، وسط مجموعة من المفاجآت التي حضّرها للجمهور.
وفي كواليس الحفل، تحدّث موري حاتم لـ ET بالعربي في لقاء أجرته الزميلة ندى عقيقي عن تفاصيل عودته إلى المسرح اللبناني، وأغنيته الجديدة «هيدا زمن» التي خصّ بها بيروت، إلى جانب مشاريعه الفنية المقبلة ومحطات من مسيرته.
موري حاتم يعود إلى المسرح اللبناني باستعراض فني متنوع
كشف موري حاتم أن الحفل جمع بين الغناء بلغات ولهجات مختلفة واللوحات الاستعراضية التي حضّرها خصيصاً لهذه المناسبة.
ومن بين المفاجآت التي تضمنها الحفل، لوحة مستوحاة من عالم ديزني، في استعادة لتجربته السابقة في مسرحية تابعة لديزني، شارك فيها وجال من خلالها على عدد من الدول، من كندا إلى فرنسا، ما أتاح له خوض تجربة مسرحية عالمية تركت بصمتها في مسيرته الفنية.
كما شاركته كل من ألين خلف وألين لحود، ونور الحلو الغناء على المسرح.

«هيدا زمن».. أغنية جديدة يخصّ بها موري حاتم بيروت
وفي إطار عودته إلى لبنان، أطلق موري حاتم أغنيته الجديدة بعنوان «هيدا زمن»، وهي أغنية عاطفية خصّ بها بيروت، من كلمات وألحان نبيل خوري، وتوزيع جورج قسيس.
وأوضح موري أنه صوّر فيديو كليب الأغنية بسرعة، في خطوة رافقت إطلاق العمل الجديد، الذي يشكّل محطة إضافية في مشواره الفني، ويأتي بالتزامن مع عودته إلى الجمهور اللبناني.
وتعكس الأغنية توجهاً عاطفياً، ضمن مجموعة من المشاريع التي يعمل عليها موري، بالتوازي مع حفلاته واستعداداته الفنية المقبلة.
عاصي الحلاني ولارا فابيان.. أسماء تمنّى موري حاتم حضورها
وعن الشخصيات التي حرص على دعوتها إلى الحفل، أشار موري حاتم إلى أنه وجّه الدعوة إلى عدد كبير من الأشخاص الذين يحبهم ويقدّرهم، مؤكداً أن عائلته كانت في مقدمة المدعوين، إلى جانب جدته التي تبلغ 91 عاماً.
كما تحدّث عن النجوم الذين كان يتمنى وجودهم في هذه المناسبة، مشيراً إلى أن عاصي الحلاني كان من الأسماء التي أحبّ أن تشاركه فرحة العودة، إلى جانب النجمة العالمية لارا فابيان، التي جمعته بها تجربة المشاركة في برنامجَي «ذا فويس» في لبنان وكندا.
ووجّه موري الشكر إلى كل من لبّى دعوته وشاركه الحفل، معتبراً أن وجود الأشخاص المقرّبين منه كان جزءاً أساسياً من فرحته بالعودة إلى المسرح اللبناني.
موري حاتم: أثبتّ نفسي قبل انتشار السوشيال ميديا
وتطرّق موري حاتم خلال حديثه إلى مسيرته الفنية، مشيراً إلى أنه استطاع أن يثبت نفسه في فترة لم تكن فيها وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة بالشكل الذي نعرفه اليوم.
كما شدّد الحديث عن تجربته على أهمية الصوت الجميل والموهبة الحقيقية في بناء مسيرة فنية قادرة على الاستمرار، بعيداً عن الاعتماد على منصات التواصل وحدها.
حفل سنوي في كندا ومشاريع فنية جديدة
وعن خططه المقبلة، كشف موري حاتم أنه يستعد لحفله السنوي في كندا، إلى جانب العمل على أكثر من مشروع فني جديد، موضحاً أن هذه التحضيرات تتطلب منه الكثير من الوقت والجهد.