في أحدث اطلالة لها، لفتت كيم كارداشيان Kim Kardashian الأنظار بإطلالة تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والفخامة الاستثنائية، بعدما ارتدت عقد الزمرد والألماس الشهير الذي امتلكته Elizabeth Taylor، وتبلغ قيمته نحو 6.5 مليون دولار. ولم تكن هذه التجربة مجرد اختيار لمجوهرات فاخرة، بل فرصة لكيم لارتداء قطعة تحمل إرثاً من الأناقة وقصة حب شهيرة، في لقاء استثنائي بين نجمة معاصرة وإحدى أبرز أيقونات الجمال والسينما في القرن العشرين.
عقد من بولغري يجمع بين الزمرد الكولومبي والألماس
تصدّر العقد الاستثنائي من دار بولغري Bulgari تفاصيل الإطلالة، بفضل تصميمه الذي يجمع بين أحجار الزمرد الأخضر والألماس المتلألئ في صياغة تعكس الحرفية الراقية للدار الإيطالية. وتتوسط العقد أحجار زمرد كولومبية تحيط بها أحجار ألماس مرصّعة بعناية، فيما يتدلى منه حجر زمرد ضخم قابل للفصل يبلغ وزنه 23.46 قيراطاً، ليمنحه حضوراً لافتاً ويجعله قطعة استثنائية في عالم المجوهرات الراقية.
ويتألف العقد من 16 حجر زمرد تتدرج في أحجامها، وتحيط بكل منها هالة من الألماس، فيما تربط بينها تفاصيل مرصّعة تضيف إلى التصميم توازناً بين بريق الأحجار البيضاء وعمق اللون الأخضر. وتمنح هذه التركيبة العقد طابعاً كلاسيكياً لا يفقد جاذبيته مع مرور الزمن، بعيداً عن الصيحات العابرة.
خلف هذه التجربة قصة مميزة، إذ تولّى منسق الأزياء لو روش Law Roach ترتيب موعد خاص لكيم داخل متجر بولغري في روما، أتيح لها خلاله الاطلاع على مجوهرات إليزابيث تايلور التاريخية وتجربة العقد الشهير. وجاءت هذه التجربة بمثابة هدية عيد ميلاد استثنائية من روش للنجمة، التي عبّرت عن دهشتها وامتنانها لهذه الفرصة النادرة.
فستان أبيض بقصة جريئة وأناقة هادئة من كريستيان كوان
اختارت كيم كارداشيان فستاناً أبيض بقصة أنيقة وياقة عميقة من كريستيان كوان Christian Cowan، في خيار منح المجوهرات المساحة الكافية لتكون محور الإطلالة. وجاء التصميم بخطوط انسيابية تبرز القوام، مع فتحة صدر منخفضة تضيف لمسة جريئة تتناغم مع أسلوب النجمة المعروف في اختيار القصات التي توازن بين الأنوثة والجرأة.
وشكّل اللون الأبيض خلفية مثالية لإبراز درجات الزمرد الأخضر وبريق الألماس، إذ أضفى نقاء اللون على المشهد توازناً بصرياً مع ثراء العقد وتفاصيله. كما ساهمت بساطة الفستان في تجنّب ازدحام العناصر، لتبقى قطعة بولغري التاريخية في صدارة الصورة.
أما من الناحية الجمالية، فاعتمدت كيم تسريحة ذيل الحصان المرتفع، التي أبعدت الشعر عن الرقبة ومنطقة الصدر، وأتاحت إبراز تفاصيل العقد بوضوح. وجاء هذا الاختيار منسجماً مع الطابع الأنيق للإطلالة، فيما أكملت الأحذية البيضاء ذات الكعب المرتفع مظهرها بأسلوب يحافظ على امتداد الخطوط وتناسقها.
قصة حب وراء واحدة من أشهر قطع المجوهرات
لا تقتصر قيمة العقد على أحجاره الثمينة، بل ترتبط أيضاً بقصة إليزابيث تايلور وزوجها الممثل ريتشارد بيرتون، الذي أهدى إليها هذه القطعة بمناسبة زواجهما عام 1964، لتصبح لاحقاً واحدة من أبرز المجوهرات المرتبطة باسمها.
وقد عُرفت تايلور بعشقها للمجوهرات الاستثنائية، وبعلاقتها المميزة مع دار بولغري، التي ارتبط اسمها بإطلالاتها خلال سنوات من مسيرتها الفنية. وبعد وفاتها عام 2011، عادت مجوهراتها إلى دائرة الاهتمام العالمي، لتتحول بعض قطع مجموعتها الخاصة إلى رموز خالدة في تاريخ المجوهرات الراقية.
وبظهورها بهذا العقد، أعادت كيم كارداشيان تسليط الضوء على إرث إليزابيث تايلور، مؤكدة أن بعض قطع المجوهرات تتجاوز قيمتها المادية لتصبح جزءاً من تاريخ الموضة والثقافة الشعبية. وبين الفستان الأبيض البسيط والعقد المرصّع بالزمرد والألماس، جاءت الإطلالة احتفاءً بالأناقة الكلاسيكية، بلمسة معاصرة تحمل توقيع كيم الخاص.