تحولات جسدية ونفسية عاشها أبطال مسلسل النفس المطمئنة استعداداً لشخصياتهم في العمل الذي ينتمي إلى أجواء الرعب النفسي، ويبدأ عرضه على نتفلكس يوم 30 أكتوبر. وفي لقاء مع ايلي نخله مراسل ET بالعربي، كشف يعقوب الفرحان وليلى عبدالله وهيا عبد السلام عن تفاصيل أدوارهم والتحديات التي واجهتهم خلال التصوير.
كيف وصف يعقوب الفرحان تجربته الأولى في الرعب؟
تحدث يعقوب الفرحان عن خوضه تجربة جديدة من خلال مسلسل النفس المطمئنة، موضحاً أنها المرة الأولى التي يشارك فيها بعمل من نوع Horror أو Psychological Horror Thriller، مشيراً إلى أن الدور تطلب منه العمل كثيراً على المشاعر، بسبب الضغط العاطفي الذي تعيشه الشخصيات.
وعن شخصية طلال، قال إن لديه أسرة صغيرة وسعيدة، لكن مع تقدم الأحداث يبدأ سر من ماضيه بالظهور تدريجياً، لينعكس على حياته وعلاقته بزوجته وابنته.
كيف تؤثر أسرار طلال على شخصية منى؟
تجسد ليلى عبدالله شخصية منى، زوجة طلال، التي تصل مع زوجها وابنتهما من الخارج وتحاول التأقلم مع حياتهم الجديدة، قبل أن تبدأ أسرار زوجها بالتكشف وتؤثر على استقرار العائلة.
وأوضحت ليلى أن منى تحاول قدر الإمكان حماية زوجها وابنتها والحفاظ على تماسك الأسرة، حتى لا تنهار بسبب ما يظهر من ماضي طلال.
ما التغيير الجسدي والنفسي الذي خضعت له هيا عبد السلام؟
أما هيا عبد السلام، فتقدم شخصية حصة التي تدخل في رحلة انتقام بعدما ينكسر قلبها إثر زواج طلال من امرأة أخرى، ووصفت الدور بأنه تحدٍ مختلف في مسيرتها، خاصة أنه يجمع بين الرومانسية والرعب.
وكشفت هيا أنها استعدت للشخصية نفسياً وجسدياً، وخضعت لتدريبات لياقة وخسرت وزناً لتصل إلى بنية جسدية تناسب طبيعة الدور، الذي يتطلب حركات سريعة وأداءً جسدياً مختلفاً، خصوصاً أن الشخصية تتصرف أحياناً بطريقة خارقة للطبيعة.
وعن تجربة التصوير، قالت هيا: "عمل كان مرعب بالتصوير ومرعب حتى بالنسبة لي"، في إشارة إلى الأجواء الغامضة والعالم المظلم الذي احتاجت إلى تهيئة نفسها للدخول فيه.