واصل أميتاب باتشان تقليده الأسبوعي بتحية جمهوره أمام منزله «جالسا» في مومباي، إلا أن إطلالته هذا الأحد جاءت مختلفة عن المعتاد، في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضت حول مقر إقامته أعقبت تقارير عن تلقي تهديد بوجود قنبلة، حيث ظهر خلف حاجز زجاجي مضاد للرصاص يبلغ ارتفاعه 12 قدماً.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي النجم البالغ من العمر 83 عاماً، وهو يلوّح للحشود من منصة مرتفعة، تحيط به واجهة زجاجية شفافة واقية. كما رافقه نجله الممثل أبهيشيك باتشان خلال ظهوره، فيما انتشر عدد من العناصر الأمنية في محيط المكان لمراقبة الوضع.
وجاء في أحد المنشورات المتداولة عبر منصة X: «أميتاب باتشان يحيّي محبيه اليوم من داخل حاجز زجاجي مضاد للرصاص يبلغ ارتفاعه 12 قدماً».
أميتاب باتشان خلف حاجز زجاجي مضاد للرصاص.. وأبهيشيك يراقب الإجراءات الأمنية
ولفتت الأنظار مشاركة ابنه أبهيشيك باتشان في هذا اللقاء، حيث شوهد وهو يتابع عن قرب الترتيبات الأمنية المحيطة بالمنزل، وسط اهتمام من الجمهور الذي أشاد بحرصه على سلامة والده.
وتأتي هذه الإجراءات المشددة على خلفية المخاوف الأمنية التي أعقبت حادثة إطلاق النار الأخيرة المرتبطة بمنزل النجم الهندي تايغر شروف.
وبحسب تقارير إعلامية متداولة عقب الحادثة، فإن المهاجمين حاولوا أيضاً التوجه إلى منزلي أميتاب باتشان وسلمان خان، إلا أنهم لم يتمكنوا من تنفيذ أي إطلاق نار بسبب الإجراءات الأمنية المتخذة حول العقارين، في حين أشارت التقارير إلى أن منزل تايغر شروف لم يكن يتمتع بالمستوى نفسه من الحماية.
أميتاب باتشان يتمسك بتقليد لقاء جمهوره رغم المخاوف الأمنية
ورغم الأجواء الأمنية غير الاعتيادية، لم يتخلَّ أميتاب باتشان عن تقليده الأسبوعي الذي ينتظره محبوه، إذ اعتاد منذ سنوات على الخروج أمام منزله «جالسا» كل يوم أحد لتحية مئات المعجبين الذين يتوافدون خصيصاً لرؤيته.
لكن هذه المرة، جاءت التحية من خلف الحاجز الزجاجي الواقي، في مشهد عكس حجم التدابير الأمنية الجديدة، من دون أن يمنع النجم الهندي من التفاعل مع جمهوره.
أميتاب باتشان ينتقد الإعلام بسبب تفسير دعائه لكريشنا
وعلى صعيد آخر، عبّر أميتاب باتشان عن استيائه من بعض التقارير الإعلامية التي فسّرت ترنيمته التعبدية للإله كريشنا على أنها رسالة تحدٍّ لمعارضيه وخصومه.
وفي منشور عبر حسابه على منصة X، أوضح أن عبارة «Hathi Ghoda Palki, Jai Kanhaiya Lal Ki» تُستخدم في سياق الصلاة والتعبّد، منتقداً تقديمها إعلامياً بطريقة مختلفة عن معناها الأصلي.
وكتب أميتاب أن بعض وسائل الإعلام أساءت تفسير العبارة، وقدّمتها وكأنه يتحدى خصومه ويدعوهم إلى المواجهة، مضيفاً أن هذا النوع من التغطيات يهدف، بحسب تعبيره، إلى تحقيق الانتشار على حساب الحقيقة.
رسالة حادة من أميتاب باتشان للإعلام: لدينا 50 مليون متابع
ولم يتوقف أميتاب عند هذا الحد، بل أشار إلى أن لديه قاعدة جماهيرية تضم 50 مليون متابع، لافتاً إلى أن 10% منهم مستعدون للتحرك فور إعطاء الإشارة، وفق ما جاء في منشوره.
كما انتقد عدم اعتراف بعض الوسائل الإعلامية بأخطائها أو المبادرة إلى تصحيح المعلومات التي تنشرها، في موقف يعكس استياءه من الطريقة التي جرى بها تناول تصريحاته.
وبذلك، جمع ظهور أميتاب باتشان الأخير بين مشهد استثنائي من الإجراءات الأمنية المشددة حول منزله في مومباي، وتمسكه بتقليده الأسبوعي مع جمهوره، إلى جانب موقفه المنتقد للتغطية الإعلامية التي اعتبرها أخرجت تصريحاته من سياقها.