بعد أكثر من 30 سنة على عرض مسلسل كاساندرا، لا تزال النجمة الفنزويلية كورايما توريس مرتبطة في أذهان الجمهور العربي بالشخصية التي صنعت شهرتها وخلال تكريمها في حفل جوائز قادة الإنسانية في دبي، إلى جانب بطل المسلسل أوزفالدو ريوس، عبّرت عن سعادتها الكبيرة بالعودة ولقاء جمهورها، مؤكدة أن ذكريات كاساندرا ما زالت ترافقها حتى اليوم.
وخلال لقائها مع ET بالعربي، قالت كورايما: "نعم، إنه لأمر مثير للغاية بالنسبة لي أن أكون هنا لاستعادة ذكريات كاساندرا. أحب... أحب كوني هنا".
كما كشفت عن سر حفاظها على جمالها، قائلة: "أنا منضبطة جدًا، أمارس الرياضة ثلاثة أيام في الأسبوع، وأشرب الكثير من الماء، وأخضع لجلسات البوتوكس أيضًا، وأهتم بنضارة وجهي. أنا سعيدة جدًا... نعم، دائمًا"، مؤكدة أن السعادة والإيجابية جزء أساسي من أسلوب حياتها.
ورافقها في الحفل ابنها مانو، الذي تحدث عن عمله قائلًا: "درست الأدب وأنا كاتب، أعمل كاتب سيناريو ومنتج مسرحيات أيضًا في كولومبيا، وأنا معلم أيضًا"، فيما علقت كورايما عليه بكلمات مؤثرة: "ابني... معجزتي".
ويُعد مسلسل كاساندرا من أشهر المسلسلات الفنزويلية التي حققت نجاحًا استثنائيًا في العالم العربي بعد دبلجته إلى العربية، وعُرض للمرة الأولى عام 1992، قبل أن يحظى بانتشار واسع في عدد كبير من الدول العربية وقادت بطولته كورايما توريس في دور كاساندرا، إلى جانب أوزفالدو ريوس في دور "لويس ديفيد"، وشكّل الثنائي واحدًا من أشهر الثنائيات الرومانسية في الدراما اللاتينية، ولا تزال شخصيتاهما حاضرتين في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، بعدما حقق المسلسل نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وتحول إلى ظاهرة وقت عرضه.