تصريحات جريئة، جمهور كامل العدد، وحفل كان حديث السوشال ميديا.. هكذا كانت ليلة الشامي في Beirut Hall في بيروت، والتي جمعته بهيفاء وهبي، في حفل انتظره الجمهور وسط أجواء مليئة بالحماس والتفاعل.
وعبّر الشامي عن سعادته بإقامة الحفل، قائلًا خلال مؤتمره الصحفي "أنا ممنون على هذا الحفل يلي صار رغم التأجيل، رغم ظروف الحرب يلي عم تقطع فيها هالبلد العزيزة علي، يلي حضنتني واللي أنا عايش فيها، أي لبنان.. فوالحمد لله رب العالمين تم الحفل، واليوم الحفلة مسكّرة والناس جايين ينبسطوا، إن شاء الله ورح نسعدهم".
وهذا ما حدث بالفعل، إذ تفاعل الجمهور مع الشامي، فيما كانت اللقطات التي جمعته بمعجبيه حديث المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن أكثر ما تم تداوله بعد الحفل كان تصريحات الشامي خلال المؤتمر الصحفي، وتحديدًا عندما سُئل عن سبب تأخر أي تعاون فني بينه وبين هيفاء وهبي، خاصة أن الجمهور شعر بكيمياء كبيرة بينهما بعد الإعلان الذي صوّراه معًا عن حفلهما.
الشامي: ما بعرف إذا في التقاء فني بيني وبين هيفاء وهبي
ورد الشامي على إمكانية التعاون مع هيفاء وهبي قائلًا: "ما بعرف إذا في التقاء فني بيني وبين هيفاء وهبي. هي نجمة عندها هويتها الخاصة، وما بعرف إذا بمحل معين ممكن نلتقي بالموسيقى. فبحس إنه سان لوفان بطريقة الفن الاستعراضي اللي بقدمه، اللي فيه شيء من الهيب هوب، وهذا النوع من الموسيقى بيشبهها أكثر، فبعتقد هذا السبب".
ومثلما يعبّر الشامي عن رأيه بالنجوم، يتقبل أيضًا آراءهم ونصائحهم له، ومن بين هذه النصائح تلك التي وُجّهت إليه من جورج وسوف، خلال لقاء سُئل فيه سلطان الطرب عن الشامي.
وعن رأي جورج وسوف ونصائحه، قال الشامي: "يعني سلطان الطرب جورج وسوف هو مدرسة من مدارس الفن العربي. أي فنان من بلدي نجح نجاح عربي مطلق بالعالمي، ممكن إنه يكون عم يوجه لي رسائله ونصائحه، هذا الشيء بيكبر القلب، بيفرحني دائمًا. وشو بدي أقول له غير إنه الله يطول بعمرك ويديمك فوق راس الفن السوري والعربي".

وبالرغم من احترامه للآراء، يرى الشامي أن لديه حدودًا للانتقادات والمنتقدين، وهو ما ينعكس غالبًا في طريقته بالرد عليهم.
الشامي يشعل المسرح بأغانيه
كما قدم الشامي خلال الحفل مجموعة من أغانيه التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، الذي شاركه الغناء وردد كلمات أعماله طوال فقرته، في أجواء حماسية عكست جماهيريته.
وقال الشامي: "بعتقد إنه لازم يكونوا عم يقضوا وقت أكثر ما يحكوا على الإعلام والصحافة، يقضوا وقت بالاستديو ويقضوا وقت بمسارحهم ويشتغلوا على حالهم منيح".
وعندما سئل من أحد الصحفيين: "الصحفيين والفنانين حتى؟، أجاب الشامي: "الاثنين، لأنه أنا أعتقد إنه عم تمذكر من اثنين أوقات، حتى لو ما سأل الصحافة عم يكون الفنان لحاله عم يسكلاسم. أنا بحترم جميع الآراء، بس مو كل الناس مهيأة لتعطي رأيها فيني".
وأضاف الشامي: "أنا كاتب وملحن، وأنا عامل أنجح من أنجح الهيتات بالعالم العربي خلال ثلاث سنين الماضية، وعامل أنجح حفلات جماهيرية بالعالم العربي، فمو كل مين بيطلع على الصحافة والإعلام بينقد الشامي، إلا العمالقة والأساطير اللي ممكن يعطوا رأيهم فيني، مثل سلطان الطرب أبو وديع".