بعد انتهاء الموسم الرمضاني ونجاح مسلسل “إش إش” في تصدر الترند على السوشيال ميديا، كشفت دينا في تصريح خاص لـ ET بالعربي عن حقيقة وجود راقصة بديلة لتحسم الجدل حول ما إذا كانت مي عمر قد استعانت براقصة بديلة في مشاهد الرقص بالمسلسل.
دينا توضح الحقيقة
في تسجيل صوتي خاص لـ ET بالعربي، أوضحت دينا أن شخصية مي عمر في المسلسل تجسد راقصة من الدرجة الثالثة، أي من اللواتي يرقصن في أفراح الشوارع، وليس راقصة محترفة في الملاهي الليلية أو الفرق الاستعراضية الكبرى.
وقالت دينا: “دور ميّ هو راقصة من الدرجة الثالثة، يعني راقصة من اللي بيرقصوا في أفراح الشوارع، فهي لا تمثل كاتيغوري بتاع الرقاصات، واخدة خط واحد من الرقاصات.”
أضافت أن مثل هذه الشخصيات موجودة في الواقع، حيث تضطر بعض الفتيات للرقص لدعم أسرهن، حتى لو لم يكن ذلك خيارهن الأول.
هل استعانت براقصة بديلة؟
عن مشاركة مي عمر في المشاهد الراقصة، أكدت دينا أن هناك بديلة محترفة نفذت مشاهد الرقص بدلاً عنها، لكن المخرج محمد سامي نجح في تنفيذ المشاهد بطريقة سلسة جعلت الأمر غير ملحوظ على الشاشة.
تابعت: “دورها حلو جدًا، ولأ هي بديلة محترفة اللي رقصت عنها، ومحمد سامي أشطر الناس والمخرجين، هو عرف يعملها ولا كأنها باينة خالص، ودي الشطارة صراحة.”
خطوة جريئة من مي عمر
وأشادت دينا بجرأة مي عمر في اتخاذ هذا القرار، موضحة أن مي اختارت التركيز على التمثيل وتوصيل إحساس الشخصية بوجهها، بدلًا من محاولة أداء الرقص بنفسها دون إتقان كامل.
أضافت: “شطارة مي كمان إنها قدمت رقص بنسبة 50% لانه هي عقبال ما توصل 100% محتاجة تمرين كتير، فهي اختارت إنها تمثل بوجهها بس وحد تاني يكون بيرقص. ودي مجازفة جريئة من مي، وأنا بحيّيها عليها، ولأنها في إيدين محمد سامي مش حيطلّعها وحشة.”
ومنذ بداية عرضه، أثار “إش إش” جدلاً حول قدرة مي عمر على تجسيد شخصية راقصة، ومع اعتراف دينا بأن مشاهد الرقص لم تكن بأداء مي شخصيًا، يبقى نجاح العمل وشعبيته دليلًا على تميز الأداء والإخراج في تقديم القصة بشكل مقنع للجمهور.