خلال لقاء لـ ET بالعربي، يتحدث عبدالإله السناني عن الصراعات العائلية والمواقف الكوميدية التي يقدمها في مسلسل "أحلى نصيب"، كاشفاً عن طبيعة العلاقة بين شخصيته فيصل وكل من نوال وسلوى، كما يتوقف عند لقائه مجدداً بعبدالله السدحان بعد 10 سنوات من آخر عمل جمعهما.
عبدالاله السناني: صراع بين الأم والجدة في «أحلى نصيب»
وتحدث عبدالاله السناني خلال اللقاء مع الزميل إيلي نخلة عن الصراع الذي تعيشه شخصية فيصل داخل العائلة، موضحاً أن الخلاف لا يقتصر على نوال ونورا، والدة راكان، بل يمتد أيضاً إلى العلاقة بين نوال وحماتها سلوى، في ظل اختلاف موقف كل منهما من نورا ودخولها إلى العائلة.
فنوال لا تتقبل نورا بسهولة، سواء بسبب شخصيتها أو الطريقة التي أصبحت فيها جزءاً من العائلة، في حين تنظر الجدة سلوى إلى الأمر من زاوية مختلفة، إذ يسعدها أن ترى حفيدها راكان سعيداً مع المرأة التي يحبها.
وفي خضم هذا التباين، يجد فيصل نفسه أمام تحدٍ يتمثل في محاولة التوفيق بين والدته وزوجته، وسط اختلافات لا تنتهي دائماً إلى حلول ترضي جميع الأطراف.
وعن طبيعة هذا الصراع، قال السناني: «هذولي نقيضين تماماً، أنا عندي صراع وأحاول قدر الإمكان إني أوفق، وبعض الأحيان ما أوفق، إني أطلع من الموضوع وأصبح في مواقف كوميدية، وهذا شيء جميل وحلو حتشوفونه إن شاء الله».
اختلاف الشخصيات بين عبدالاله السناني وعبدالله السدحان يصنع مواقف كوميدية
لا تتوقف المواقف الكوميدية في «أحلى نصيب» عند الخلافات داخل عائلة فيصل، بل تمتد إلى اختلاف شخصيته عن شخصية فلاح، والد نورا، الذي يؤدي دوره عبدالله السدحان.
فيصل أب منفتح ومواكب للجيل الجديد، في حين تختلف نظرته عن نظرة فلاح، وهو ما يخلق مساحة إضافية للمواقف الكوميدية بين الشخصيتين، خصوصاً مع تباين أسلوب كل منهما في التعامل مع العائلة والأحداث المحيطة بها.
ويمنح هذا الاختلاف لقاء السناني والسدحان في العمل طابعاً خاصاً، إذ يجمع بين التباين في الشخصيات والانسجام الذي يعود إلى سنوات طويلة من الصداقة والتعاون الفني.
عبدالاله السناني عن لقائه مجدداً بعبدالله السدحان بعد 10 سنوات
عبّر عبدالاله السناني عن سعادته بالاجتماع مجدداً مع عبدالله السدحان في «أحلى نصيب»، بعد نحو عشر سنوات على آخر تعاون جمعهما، مشيراً إلى أن علاقتهما تتجاوز حدود العمل الفني.
وقال السناني: «أنا وعبدالله لنا 10 سنوات لم نلتقِ. كان آخر عمل "كلنا عيال قرية" و"طاش ما طاش"، والحمد لله التقينا في هذا، وأنا مبسوط جداً إني التقيت».
وعن الأجواء التي تجمعهما خلف الكواليس، والذكريات التي يستعيدانها خلال التصوير، أضاف السناني: «شوف أجمل ما في هذا العمل هي ذكرياتنا، يعني خاصة مع عبدالله. وأبو تركي يظل ذلك الزميل والصديق والرفيق الدرب».
عبدالله السدحان يستعيد ذكريات سنوات الصداقة مع عبدالاله السناني
من جهته، تحدث عبدالله السدحان عن علاقته الطويلة بعبدالاله السناني، مؤكداً أن صداقتهما تمتد إلى ما قبل دخول السناني مجال التمثيل، وتشمل جوانب فنية واجتماعية وشخصية.
وقال السدحان: «والله قضيناها أحياناً استذكار لما مضى لتاريخنا الجميل، تاريخ الشباب، لأن عبدالاله كان معي سواء في الوسط، في المجال الفني أو في المجال الاجتماعي الشخصي، من سنوات حتى قبل ما يبدأ هو التمثيل. فعلاقتنا جيدة جداً جداً».
ويعيد «أحلى نصيب» جمع النجمين في تجربة جديدة، تستحضر ذكريات تعاونهما السابق، وتقدم في الوقت نفسه شخصيتين مختلفتين تساهمان في صناعة الجانب الكوميدي من الأحداث.