ملايين المشاهدات على يوتيوب وضعت مسلسل أكسيدون في صدارة المسلسلات التونسية في رمضان 2026، ليصبح حديث الجمهور منذ حلقاته الأولى، وسط تفاعل وانقسام في الآراء.
العمل المستوحى من أحداث حقيقية يقدّم قصة اجتماعية مشحونة بالصراعات، ويغوص في عالم الطبقات والنفوذ والانتقام، من خلال شخصيات تحمل الكثير من التناقضات، أحداثه تكشف صداماً بين فئات مختلفة داخل المجتمع، حيث تتشابك المصالح وتتصاعد المواجهات بطريقة تفتح الباب أمام أسئلة حساسة حول الواقع.
ردود الأفعال حول مسلسل أكسيدون
ردود الفعل جاءت متباينة… فبينما أشاد البعض بجرأة الطرح وقوة الأداء، رأى آخرون أن العمل بالغ في تصوير الصراع الطبقي والبعض رأى أنه تكرار ولم ينجح بنقل الصورة. من التعليقات المتداولة: "تعبني نفسياً"، "زاد عمق عندي كمية الحقد والكره الطبقي"، وفي المقابل كتب آخرون: "أخيرًا عمل يحكي بجرأة عن واقع موجود"، وغيرها من الآراء المتباينة التي من الطبيعي نجدها مع كل عمل درامي.


وكان لافتاً أن مرتضى فتيتي قدّم الشارة الرسمية للمسلسل، بأغنية حملت نفس اسمه، وجاء في كلماتها:
"اللي في قلبي ما نسيتهوشي حتى نهار
اللي في قال ربي يعلم اللي صار
اللي في قلبي نار ما تطفيها إلا نار
كانت لمّة ودار
قعد ظلام وحجار
حتى نهار
حتى نهار
اللي في قلبي ما نسيتهوشي حتى نهار
حتى نهار
حتى نهار
سالواها عيني.. الدمعة اللي جابت الأعذار
خليني.. خليني
نا ضايق حالي
خليني خلّي
ما ننساش
وما تشيّح الدمعة اللي فعيني
ناميت عندي سنين
وانتي لي تشوفي حي
والدمعة لي تكيبك
عندي سكاية
وبكايا ما يعيبني
عيش في حياتي شوي
تو تفهم ليش قلبي
شاف عذابة
لا شهر ولا شهور
لا سنين ولا دهور".

أبطال أكسيدون
المسلسل من إنتاج فاضل بن عمار وإخراج مبدع الدريدي، ويشارك في بطولته عدد من نجوم الدراما التونسية، من بينهم نضال السعدي ومحمد علي بن جمعة وفريال يوسف، إلى جانب مجموعة من الممثلين.