منذ ساعات قليلة بدأت في مومباي محاكمة المتهم بالاعتداء بالسكين على نجم بوليوود سيف علي خان، بعدما أدلت الممرضة ألياما فيليب، الشاهدة الرئيسية في قضية الاعتداء على سيف علي خان التي كانت موجودة في منزل العائلة بشهادتها الأولى أمام المحكمة، كاشفةً أن المتسلل طالب بمبلغ مليار روبية هندية (نحو 386 ألفاً و600 درهم إماراتي) ليلة اقتحامه المنزل.
وتعرّفت الممرضة البالغة من العمر 59 عاماً، داخل المحكمة، على محمد شريف الإسلام، البالغ من العمر 31 عاماً، باعتباره الرجل الذي اقتحم شقة الزوجين في منطقة باندرا في يناير من العام الماضي. وكانت الممرضة تتولى رعاية ابنهما الأصغر جيه منذ أكثر من خمس سنوات، وهي صاحبة الشكوى في القضية وأول شاهدة تدلي بإفادتها.
وبحسب إفادتها، وقعت الحادثة ليل 15 و16 يناير 2025، عندما دخل رجل إلى منزل سيف علي خان، في واقعة تحوّلت إلى مواجهة عنيفة داخل المنزل، وأثارت صدمة واسعة في الأوساط الفنية والإعلامية الهندية.
طلب فدية بقيمة مليار روبية وتهديد لطفل سيف علي خان
روت ألياما فيليب، أنها كانت تعتني بجيه، الابن الأصغر لسيف علي خان وكارينا كابور خان، والذي كان يبلغ أربع سنوات آنذاك، عندما استيقظت قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل على وجود رجل غريب داخل الغرفة، اقترب من سرير الطفل بطريقة أثارت خوفها.
وأوضحت أنها سارعت إلى حمل الطفل لحمايته، إلا أن المتسلل اعتدى عليها باستخدام أداة حادة، ما أدى إلى إصابة إصبعين من يدها. ورغم إصابتها، واجهته وسألته عن سبب وجوده في الغرفة، لتتلقى إجابة صادمة، إذ طالب بمبلغ مليار روبية هندية، وفقاً لما ورد في شهادتها.
وأشارت الممرضة إلى أن صراخها والمواجهة التي اندلعت داخل الغرفة لفتا انتباه بقية أفراد المنزل والعاملين فيه، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث التي انتهت بمواجهة مباشرة بين الممثل الهندي والمتسلل.
كيف واجه سيف علي خان المتسلل داخل منزله؟
مع تصاعد التوتر داخل المنزل، وصل سيف علي خان إلى موقع الحادثة، حيث واجه الرجل الذي اقتحم المنزل، محاولاً معرفة هويته وما الذي يريده. وسرعان ما تحولت المواجهة إلى اشتباك جسدي عنيف.
وأصيب سيف علي خان خلال الاشتباك بطعنات متعددة، إذ أفادت التقارير بأنه تعرض لست إصابات، طالت مناطق مختلفة من جسده، من بينها الظهر والرقبة واليد، مع إصابة خطيرة قرب العمود الفقري.
وعلى الرغم من خطورة إصاباته، حاول الممثل التصدي للمعتدي والحد من الخطر الذي هدد أسرته والعاملين في المنزل. وانتهت المواجهة بمغادرة المتسلل المكان، فيما نُقل سيف علي خان بصورة عاجلة إلى مستشفى ليلافاتي في مومباي لتلقي العلاج.
وأعادت هذه التفاصيل تسليط الضوء على الظروف الخطيرة التي عاشتها عائلة سيف علي خان خلال تلك الليلة، خصوصاً مع وجود أطفال داخل المنزل وقت وقوع الحادثة.
الممرضة تتعرف على محمد شريفول أمام المحكمة
خلال شهادتها، أكدت ألياما فيليب أنها تعرّفت على محمد شريفول، المتهم في القضية، وأشارت إليه باعتباره الرجل الذي دخل الغرفة التي كان يوجد فيها الطفل، وفقاً لإفادتها أمام المحكمة.
وتُعد شهادة الممرضة من أبرز الشهادات في القضية، نظراً إلى وجودها داخل الغرفة وقت وقوع الحادثة، وقدرتها على تقديم تفاصيل تتعلق بدخول المتهم المزعوم، والاعتداء عليها، والعبارة التي قالت إنه استخدمها للمطالبة بالمال.
ومن المتوقع أن تخضع الإفادة للمناقشة والاستجواب المضاد ضمن الإجراءات القضائية، في إطار فحص روايات الشهود والأدلة التي يقدمها الادعاء والدفاع.
محاكمة محمد شريفول تتواصل وسط ترقب
تأتي هذه التطورات في إطار المحاكمة المتعلقة باقتحام منزل سيف علي خان والاعتداء عليه في يناير 2025. وكان المتهم قد أُوقف على خلفية القضية، فيما قررت المحكمة المضي في المحاكمة بعد رفض إقراره بالذنب، بحسب المعلومات الواردة عن الإجراءات القضائية.
وتشمل القضية اتهامات مرتبطة بالاقتحام والاعتداء ومحاولة السرقة، إلى جانب الملابسات المتعلقة بالتهديد الذي تعرض له الطفل، وفقاً لما ورد في الشهادة.
ومع استمرار المحاكمة، تبقى أقوال الشهود والأدلة المقدمة أمام المحكمة عناصر أساسية في تحديد ملابسات الواقعة والمسؤولية القانونية للمتهم. كما يترقب المتابعون ما ستكشفه الجلسات المقبلة، وما إذا كان سيف علي خان سيدلي بشهادته خلال مراحل المحاكمة اللاحقة.
وتحظى القضية باهتمام واسع في الهند، نظراً إلى خطورة الاعتداء الذي تعرض له سيف علي خان داخل منزله، وما أثاره من تساؤلات حول أمن العائلات والشخصيات العامة، فيما يبقى الفصل النهائي في الاتهامات من اختصاص القضاء.