في لقاء حمل الكثير من الصراحة والعفوية، لفتت مرام علي الأنظار بتصريحات جريئة كشفت فيها عن ثقتها الكبيرة بقدراتها التمثيلية، ورؤيتها لمسيرتها الفنية، وخياراتها المقبلة بعد النجاحات المتتالية التي حققتها مؤخرًا.
مرام علي تتحدث عن الدراما التركية والمقارنة الجريئة
خلال الحوار مع ET بالعربي سألنا مرام حول إمكانية مشاركتها في مسلسل تركي كبير في حال عُرض عليها، لترد بتلقائية وتمنٍ واضح لحدوث ذلك. لكن اللحظة التي أثارت الجدل جاءت عندما سُئلت عن الممثلة التركية التي كانت تتابعها وتتمنى أن تقدم أدوارًا بمستواها، لتجيب بثقة: “مع احترامي للممثلات الأتراك، نحن أشطر منهم”.
تصريح عكس قناعة مرام بقدرة الممثل العربي على المنافسة، وليس مجرد محاولة لإثارة الجدل، خاصة في ظل النجاح الكبير الذي حققه مسلسلها المعرب “سلمى”.
مسلسل سلمى والرهان الصعب بعد النجاح
نجاح شخصية “سلمى” وضع مرام أمام تحدٍ جديد، وهو الخروج من عباءة الدور وعدم الوقوع في فخ التكرار. مرام استحضرت تجاربها السابقة، من “عروس بيروت” حيث ارتبط اسمها بـ”نايا”، إلى “الخائن” مع شخصية “تيا”، وصولًا إلى “سلمى”.
وأوضحت أن كل مرحلة كانت تتطلب منها كسر الصورة السابقة، مؤكدة أن انتظار دور يشبه “سلمى” غير منطقي، لأن لكل شخصية زمنها الخاص. في المقابل، كشفت عن تفكيرها الجدي بالاتجاه إلى الكوميديا كخطوة مقبلة، بعد سلسلة أدوار اتسمت بالكآبة والدراما الثقيلة.
“2 قهوة” وتجربة مختلفة
أما عن مسلسل “2 قهوة” الذي جمعها مع أحمد فهمي، والذي انتهى عرضه مؤخرًا، فأكدت مرام أن العمل لم يُظلم بسبب نجاح “سلمى”، بل على العكس، اعتبره كثيرون مساحة تنفيس بعد الثقل الدرامي الذي حملته الشخصية السابقة.
وتحدثت عن دخولها السوق المصري بهدوء، مفضّلة التقرب من الجمهور خطوة بخطوة، في تشبيه لافت قالت فيه إن الدخول إلى قلوب الناس يشبه دخول بيت شخص للمرة الأولى.
غياب رمضان واستراحة محسوبة
مرام علي كشفت أيضًا عن قرارها بعدم المشاركة في موسم رمضان المقبل، بعد اعتذارها عن عملين، مبررة ذلك برغبتها في إراحة الجمهور منها قليلًا، بعد فترة عرض طويلة ومكثفة امتدت لأشهر متواصلة.
الاستقرار في مصر؟
وعن فكرة الاستقرار في مصر، أوضحت مرام أن الاستقرار الحياتي ليس مطروحًا حاليًا، رغم استمرارها في تصوير أعمال هناك، من بينها مسلسل جديد من 15 حلقة. وأكدت أن القادم ما زال مفتوحًا على كل الاحتمالات، بانتظار العروض المناسبة.