كشف أحمد داود و ميرنا جميل تفاصيل وكواليس مسلسلهما الجديد بابا وماما جيران، الذي يُعرض حاليًا ضمن السباق الرمضاني، وذلك خلال لقائهما مع ET بالعربي، حيث تحدثا عن طبيعة العمل ورسائله الاجتماعية.
وقال أحمد داود إن اختياره للمسلسل جاء من رغبته الدائمة في تقديم أدوار مختلفة، موضحًا:"كممثل بحس إن كل سنة لازم أبعد عن اللي عملته قبل كده، ومحتاج أعمل حاجة مختلفة عشان أنا كمان أستمتع بالشغل. لو فضلت أعمل نفس الحاجة بحس مع الوقت إني بقيت موظف ومبقاش في متعة".
وأضاف أن هذا كان السبب الرئيسي وراء مشاركته في المسلسل، مشيرًا إلى أنه عمل اجتماعي خفيف يناسب كل أفراد الأسرة، قائلًا:"ده كان سببي إني أشارك في بابا وماما جيران، حاجة لايت واجتماعية كل العيلة تتفرج عليها مع بعض. ويارب ننجح في ده ويبقى مسلسل بسيط يخليك تحس إنك كويس".
كما لفت داود إلى أن العمل يناقش قضية مهمة بشكل بسيط، وهي تزايد حالات الطلاق وتأثيرها على الأطفال، موضحًا:"موضوع الطلاق زاد جدًا مؤخرًا، فبقينا حاسين إننا محتاجين نتكلم عنه بأكتر من شكل. في ناس بتعالجه بشكل جدي، وإحنا بنقدمه بشكل لايت، لكن الفكرة الأساسية إن الأولاد لازم نحافظ عليهم وعلى صحتهم النفسية".
من جانبها، تحدثت ميرنا جميل عن طبيعة الشخصية التي تقدمها في المسلسل، قائلة إنها تجسد شخصية "نورا"، مؤكدة أن بساطة القصة هي ما يجعلها قريبة من الجمهور، وقالت:"أنا بعمل شخصية نورا، وقصة المسلسل من كتر ما هي بسيطة شبه قصص ناس كتير. تقريبًا كل عيلة هتلاقي اتنين حصل معاهم كده".
وأضافت أن أحداث العمل تدور حول زوجين يجمعهما الحب لكن تدخلات العائلة تتسبب في انفصالهما، لتتوالى بعدها محاولاتهما للعودة من جديد، موضحة:"الاتنين بيحبوا بعض جدًا، لكن تدخلات العيلة بتخليهم ينفصلوا. وخلال الـ15 حلقة كل ما يحاولوا يرجعوا لبعض بتحصل مشكلة جديدة تبعدهم تاني".
وأكدت ميرنا جميل أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من هذه الخلافات، قائلة:"أكتر حد بيدفع التمن في كل ده هما الأولاد. القصة اجتماعية والمسلسل لذيذ ورايق، وأنا حاولت أقدم الدور بشكل طبيعي جدًا من غير مبالغة".