مسلسل أنت من أحببت الحلقة 12 .. دجلة تصر على الطلاق

دانييلا رحمة تشارك لحظات دافئة مع ابنها إلياس

أشهر تيتا حالياً تكشف سنها لـ ET بالعربي

أحمد سعد يعلن انفصاله عن زوجته للمرة الثالثة

محمد سيف يوضح حقيقة صور شيرين وجدل استخدام الذكاء الاصطناعي

انتقادات لمشهد الخروف “ريفاني” في مسلسل أنت من أحببت

توما يكشف لـ ET بالعربي تفاصيل "تباعاً تباعاً" لشيرين عبد الوهاب

مسلسل زوجي زعيم مافيا .. فتاة جامعية تدخل عالم الجريمة

شاكيرا تعود إلى كأس العالم 2026 بأغنية Dai Dai مع بورنا بوي

وفاة عبد الوهاب الدكالي عن عمر ناهز 85 عاماً

سلمى أبو ضيف تتعلم الرقص من أجل "سيرا" 

سلمى أبو ضيف تتعلم الرقص من أجل "سيرا" في فيلم إذما

09 مايو 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
سلمى أبو ضيف تتعلم الرقص من أجل "سيرا" 

منذ اللحظة الأولى التي كُشف فيها عن فيلم إذما، بدا واضحاً أن العمل لا يقدّم مجرد قصة رومانسية أو دراما تقليدية، بل يحمل رحلة إنسانية عميقة تعيد طرح سؤال بسيط لكنه مؤثر: ماذا يحدث عندما نفقد الطفل الذي يسكن داخلنا؟

هذا السؤال يشكّل جوهر الفيلم المقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب محمد صادق، والذي يخوض من خلاله لأول مرة تجربة الإخراج السينمائي، مقدّماً عملاً يمزج بين الحنين، والأمل، والرغبة في استعادة الأحلام التي دفنها الواقع مع مرور السنوات.

وخلال لقاءات خاصة مع مراسلة ET بالعربي داليا سيد، كشف أبطال وصناع الفيلم عن كواليس الشخصيات والرسائل التي يحملها العمل، والذي ينطلق في دور العرض يوم 26 مايو.

محمد صادق: فيلم إذما تلخّص فكرة الفيلم بالكامل

رغم أن عنوان الفيلم قد يبدو غامضاً للبعض، إلا أن معناه يرتبط بشكل مباشر بفلسفة القصة. محمد صادق أوضح أن "إذما" هي حرف شرط، اختصار لعبارة "إذا ما"، ويرمز إلى فكرة أساسية مفادها أن الإنسان لا يمكن أن يصل إلى ما يريد إلا إذا اتخذ خطوة حقيقية بنفسه.

وقال إن هذا العنوان يختصر الرواية والفيلم معاً، لأن الحكاية تقوم على أن كل شخص عليه أن يفعل شيئاً حتى يجد ما يبحث عنه، سواء كان حلماً، أو حباً، أو جزءاً مفقوداً من ذاته.

وأضاف أن الفكرة الأقرب إلى قلبه في هذا العمل هي الطفل الداخلي، ذلك الجزء النقي الذي نحمله في أعماقنا قبل أن يفرض الواقع قسوته علينا. وأكد أن الفيلم يحاول أن يثبت أن الإنسان قادر على تحقيق أحلامه من دون أن يفقد براءته أو يستسلم لفكرة أن الحياة تُطفئ الأحلام مع الوقت.

سلمى أبو ضيف: سيرا تبدو قوية لكنها تحمل الكثير من الألم

تجسد سلمى أبو ضيف شخصية "سيرا" في مرحلتها العمرية المتقدمة، وهي شخصية وصفتها بالحالمة والمليئة بالحياة، لكن خلف هذه الطاقة الإيجابية تختبئ مشاعر معقدة وجروح لا تظهر بسهولة.

وقالت إن سيرا تبدو من الخارج كشخص يتمنى أي إنسان أن يكون لديه صديق مثله، لكنها في الحقيقة تحمل نقاط ضعف كثيرة وآلاماً داخلية لا تفصح عنها دائماً.

ولإتقان الشخصية، خاضت سلمى تجربة جديدة تمثلت في تعلّم رقص الباتشاتا، حيث كشفت أنها حضرت مع أحمد داود دروساً متخصصة لهذه المشاهد، مؤكدة أن التجربة كانت ممتعة للغاية، وأن الرقص منحها شعوراً بالتحرر والطاقة الإيجابية.

أحمد داوود وحمزة دياب… شخصيتان في مرحلتين مختلفتين

تُقدَّم شخصية "عيسى" في الفيلم عبر مرحلتين زمنيتين. حمزة دياب يجسد الشخصية في سن مبكرة، بينما يقدم أحمد داوود النسخة الأكبر عمراً.

وأوضح حمزة أن عيسى في طفولته شاب طموح وفنان يحب الحياة وينظر إلى العالم بعين مليئة بالشغف والجمال، قبل أن يمر بتجربة تغيّر نظرته بالكامل وتجعله مختلفاً عندما يكبر.

وتبدأ الأحداث عندما يتلقى عيسى هدية غير متوقعة تدفعه إلى إعادة اكتشاف ذاته، وتذكّره بالأشياء التي أحبها يوماً ما، وبالأحلام التي ظن أنه فقدها إلى الأبد.

جيسيكا حسام: سيرا الصغيرة تعيش اللحظة بكل براءة

أما جيسيكا حسام، التي تؤدي شخصية سيرا في طفولتها، فقد وصفتها بأنها فتاة تحب الحياة وتمارس هوايات عديدة مثل الفروسية والرقص والتمثيل.

وأكدت أن أكثر ما يميز الشخصية هو عفويتها، إذ لا تخطط كثيراً للمستقبل، بل تعيش كل لحظة كما تأتي، بروح منطلقة وباندفاع جميل لا يخلو من البراءة.

فيلم إذما يحتفي بالأحلام التي لا تموت

بعيداً عن القصة الرومانسية، يحمل "إذما" رسالة وجدانية عن الأحلام المؤجلة، وعن ذلك الجزء الصغير في داخل كل إنسان الذي يرفض الاستسلام مهما مر الزمن.

محمد صادق يرى أن المجتمع كثيراً ما يقنع الناس بأن الأحلام يجب أن تتلاشى مع النضج، لكن الفيلم يطرح رؤية مختلفة تماماً، مفادها أن الإنسان قادر على الوصول إلى ما يريد مع الحفاظ على نقائه الداخلي وإيمانه بما يحب.

ومع اقتراب موعد طرح الفيلم في 26 مايو، يترقب الجمهور تجربة سينمائية تبدو أقرب إلى رحلة شخصية في أعماق الذاكرة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر، ويصبح السؤال الأهم: ماذا لو منحنا أنفسنا فرصة ثانية لنحلم من جديد؟