توتر المرحلة ووجع السنوات الماضية ما زالا يفرضان نفسيهما على خيارات فارس الحلو الفنية، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالكوميديا التي ارتبط اسمه بها لسنوات طويلة من خلال أعمال أحبها الجمهور وحفظ تفاصيلها.
وخلال حديثه مع ET بالعربي، كشف فارس الحلو عن السبب الحقيقي الذي يجعله متردداً في العودة إلى الأدوار الكوميدية، رغم اشتياق الجمهور لرؤيته بهذا اللون الفني مجدداً.
وقال: “ممكن إن شاء الله، عم حاول. هو صعب كثير لأنه لسا دموع الأمهات ما نشفت، فنحن كيف ممكن نعمل كوميديا بدون ما نجرح مشاعر أي إنسان منكوب”.
هذا التصريح أعاد التذكير بالأعمال الكوميدية التي صنعت شعبية فارس الحلو، ومنها “رشز من خمس نجوم” و”أبو الهنا”، وهي الأدوار التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
كما تحدث فارس عن عودته إلى الدراما بعد غياب طويل، من خلال شخصية “العقيد كفاح” في مسلسل “مولانا”، وهو الدور الذي جسّد فيه صورة السلطة والنظام السوري السابق، رغم أنه يُعرف بمواقفه المعارضة للنظام منذ سنوات طويلة.
وكان فارس قد غادر سوريا لسنوات وقاطع الوسط الفني السوري، ولم يشارك خلال تلك الفترة في أعمال درامية عربية، قبل أن يعود أخيراً إلى الشاشة.
وخلال ندوة خاصة أُقيمت له ضمن فعاليات الدورة الـ21 من مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي في الأردن، شدد فارس الحلو على موقفه الواضح قائلاً: “أنا ما بشتغل مع حاميين قتلة”.
ورغم عودته إلى الشاشة، أكد فارس أن المسرح يبقى الأقرب إلى قلبه، وأنه يفكر بالتركيز عليه خلال المرحلة المقبلة، لما يمنحه من تواصل مباشر مع الناس والمشاعر.
وقال: “أكيد والله يعني كان اشتياق كثير كبير للناس، لرجعتي فيهم من خلال الشاشة، على أمل التقي فيهم من خلال المسرح هلا، وهذا اللي عم فكر فيه حقيقة، إنه ما عم تكفي الشاشة بالنسبة لي، بدي شوف العيون وتلمس المشاعر”.