كشفت السلطات البريطانية عن قضية تهريب مخدرات ضخمة استخدمت فيها شحنة ملابس تابعة لعلامة سكيمز SKIMS التي أسستها كيم كارداشيان، كغطاء لإخفاء كميات كبيرة من الكوكايين داخل شاحنة قادمة من هولندا إلى المملكة المتحدة.
شحنة ملابس من سكيمز تتحول إلى قضية تهريب كوكايين بملايين الدولارات في بريطانيا
بحسب ما أعلنته الوكالة الوطنية البريطانية لمكافحة الجريمة، تم توقيف سائق شاحنة بولندي والحكم عليه بالسجن لأكثر من 13 عاماً بعد إدانته بتهريب الكوكايين داخل شحنة ملابس داخلية وأزياء من علامة "سكيمز".
وتعود تفاصيل القضية إلى 5 سبتمبر 2025، عندما أوقف عناصر قوات الحدود البريطانية شاحنة وصلت إلى ميناء هارويتش في مقاطعة إسيكس، بعدما عبرت على متن عبّارة قادمة من هوك أوف هولاند في هولندا.
وكانت الشاحنة تنقل 28 منصة محملة بمنتجات "سكيمز"، إلا أن التفتيش كشف لاحقاً عن وجود مخدرات مخبأة داخل مقصورة سرية معدّلة في الجزء الخلفي من الشاحنة.
اكتشاف مخبأ سري داخل أبواب الشاحنة
وأوضحت السلطات أن عناصر التفتيش استخدموا أجهزة الأشعة السينية لفحص الشاحنة، ليلاحظوا وجود تعديلات غير طبيعية في هيكل المقطورة الخلفية.
وبعد تفكيك الأبواب الخلفية، عثر المحققون على 90 طرداً من الكوكايين، يزن كل منها نحو كيلوغرام تقريباً، مخبأة داخل حجرة سرية صُممت خصيصاً للتهريب.
وقدّرت السلطات قيمة الكمية المضبوطة بنحو 7.2 ملايين يورو، أي ما يعادل حوالي 8.4 ملايين دولار.
علامة سكيمز لـ كيم كارداشيان تنفي أي علاقة بعملية التهريب
من جهتها، أكدت علامة سكيمز لمالكتها كيم كارداشيان أن الشحنة التجارية كانت قانونية بالكامل، وأن الشركة لم تكن على علم بأي نشاط إجرامي مرتبط بها.
وقالت الشركة في بيان: “سكيمز على علم بالأخبار المتداولة بشأن شحنة تضمنت منتجاتنا، ونؤكد بشكل قاطع أننا لم نكن نملك أي معرفة بهذا النشاط الإجرامي، ولا تربطنا أي علاقة بعملية التهريب أو بالسائق أو بالشاحنة”.
كما أوضحت التحقيقات أن الجهتين المصدّرة والمستوردة للبضائع لا علاقة لهما بشبكة التهريب.
توقف غامض قاد المحققين إلى الشبكة الإجرامية
وخلال التحقيق، راجع المحققون بيانات تتبع الشاحنة، ليكتشفوا توقفاً استمر 16 دقيقة لم يذكره السائق أثناء الاستجواب. وترجّح السلطات أن المخدرات جرى تحميلها خلال تلك الفترة القصيرة، بالتنسيق بين السائق وشبكة جريمة منظمة كانت تدير العملية.
وتعتقد السلطات البريطانية أن الشاحنة عُدّلت مسبقاً لتسهيل إخفاء المخدرات ونقلها عبر الحدود الأوروبية دون إثارة الشبهات.