بعد أيام من تصاعد الخلاف بين رانفير سينغ Ranveer Singh و فرحان أختر Farhan Akhtar على خلفية فيلم Don 3، يبدو أن سلمان خان Salman Khan قرر الدخول على الخط، لكن هذه المرة بعيداً عن الأضواء والكاميرات، في محاولة لاحتواء الأزمة وإعادة المياه إلى مجاريها.
سلمان خان "صانع سلام" بين رانفير سينغ و فرحان أختر
بحسب تقارير هندية، لعب سلمان خان دور الوسيط بين الطرفين خلال الأيام الماضية، حيث تواصل بشكل منفصل مع رانفير وفرحان لفهم وجهة نظر كل منهما، ومحاولة تقريب المسافات بينهما قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر.
ونقل موقع Bollywood Hungama عن مصدر قوله إن سلمان يتمتع بعلاقة جيدة مع رانفير سينغ، كما تربطه علاقة قوية بعائلة أختر، وهو ما دفعه للتدخل شخصياً.
وأضاف المصدر: "طلب من الطرفين حل الخلاف بطريقة لا تؤثر على مستقبلهما المهني أو على المشاريع المرتبطة بهما. كما شرح لفرحان أن الاختلافات الإبداعية أمر طبيعي في صناعة السينما منذ سنوات طويلة، وفي الوقت نفسه استمع مطولاً إلى وجهة نظر رانفير."

هل ينجح سلمان خان في إنهاء الخلاف؟
التقارير أشارت أيضاً إلى أن سلمان لم يكتفِ بمحاولة تهدئة الأجواء الحالية، بل شجع الطرفين على التفكير بصورة أوسع وعدم السماح للخلاف بالتأثير على علاقتهما المهنية مستقبلاً.
وبحسب المصادر نفسها، اقترح سلمان أن يعود الطرفان للتعاون في مشروع آخر مستقبلاً بعد انتهاء التوتر الحالي، مؤكداً أن مصلحة الصناعة يجب أن تكون أولوية للجميع. كما قيل إنه يفضّل أن تتم معالجة الأزمة بعيداً عن أي تصعيد قانوني أو مؤسساتي، وأن تُحل من خلال الحوار المباشر بين الأطراف المعنية.
تقرير سابق من ET بالعربي: سلمان خان يعترف بأن المحسوبية هي الطريق لبولييود
تطورات جديدة في أزمة Don 3
ووفقاً للتقارير، فإن رانفير وفرحان أخذا نصائح سلمان خان على محمل الجد، وبدأت بالفعل مناقشات لإيجاد أرضية مشتركة تسمح بإنهاء الخلاف بعيداً عن الجدل الإعلامي.
ويأتي ذلك بعد أن شهدت القضية تصعيداً كبيراً خلال الأيام الماضية، إثر إعلان اتحاد العاملين في السينما الهندية FWICE قرار "عدم التعاون" مع رانفير سينغ على خلفية انسحابه المفاجئ من Don 3.

من أين بدأت أزمة الفيلم؟
وكان رانفير سينغ قد أُعلن بطلاً للجزء الثالث من سلسلة Don الشهيرة، قبل أن تتردد تقارير لاحقاً عن انسحابه من المشروع بسبب خلافات مرتبطة بالسيناريو والرؤية الإبداعية للعمل، إضافة إلى تأخيرات إنتاجية مزعومة.
في المقابل، تحدثت تقارير عن مطالبة شركة Excel Entertainment بتعويضات تصل إلى نحو 45 كرور روبية هندية، أي ما يقارب 5 ملايين دولار، نتيجة التكاليف التي صُرفت على التحضيرات الأولية للفيلم.
ورغم كل ما أُثير خلال الفترة الماضية، يبدو أن دخول سلمان خان على خط الأزمة قد يفتح باباً جديداً للحل، خصوصاً أن القضية باتت تُوصف داخل بوليوود بأنها خلاف مهني أكثر منها مواجهة شخصية، وهو ما قد يجعل فرصة التسوية أقرب من أي وقت مضى.