لم تقتصر أجواء الرعب في مسلسل النفس المطمئنة على ما يظهر أمام الكاميرا، بل امتدت إلى تجارب أبطاله خلال التصوير، إذ كشف يعقوب الفرحان وليلى عبدالله وهيا عبد السلام عن التحديات النفسية التي واجهتهم في تجسيد شخصياتهم، واللحظات التي شعروا فيها بالخوف والضغط أثناء العمل.
وخلال لقاء مع ايلي نخله مراسل ET بالعربي ضمن مقابلات Netflix الترويجية للمسلسل، تحدث يعقوب الفرحان عن طبيعة المشاهد التي قدمها، مشيراً إلى أن العمل مع المخرج سعيد لم يتضمن لحظات سهلة، وأن كل مشهد كان يحمل أهمية خاصة بالنسبة إليه.
وقال يعقوب: “ما في لحظة بصراحة أنا حسيت إنها بسيطة وتعدي، كل لحظة كانت مهمة”، مضيفاً أن بعض المشاهد دفعته وزملاءه إلى استحضار أمور مرتبطة بحياتهم الخاصة والتفكير فيها بصوت عالٍ خلال العمل مع المخرج.
ليلى عبدالله: كنت أصرخ وأخاف خلال التصوير
من جانبها، تحدثت ليلى عبدالله عن التحدي الذي واجهته في تجسيد شخصية منى، خصوصاً مع اهتزاز الثقة في علاقتها بطلال، الذي يؤدي دوره يعقوب الفرحان.
وأوضحت أن التحدي كان في تقديم علاقة مستقرة تتغير فجأة بقرار من طلال، وما يرافق ذلك من مشاعر تؤثر في ثقة منى.
وعن أجواء التصوير، كشفت ليلى أن مشاهد الرعب في النفس المطمئنة كانت مؤثرة بالنسبة إليها حتى خارج إطار التمثيل، وقالت: “كنت أصرخ، كنت أخاف، قلت لا لا مستحيل إنه يصير معي كذا”، مشيرة إلى أن يعقوب كان يعرف مدى تأثرها خلال التصوير.
أما عن تجربتها مع يعقوب أمام الكاميرا، فأشارت إلى أن التعامل معه في موقع التصوير كان سهلاً وسلساً منذ اليوم الأول، وأنهما تفاهما بسرعة، كما أشادت بدور المخرج سعيد في خلق بيئة عمل مريحة.
يعقوب الفرحان: أخاف من أعمال الرعب
بدوره، تحدث يعقوب عن علاقته بأعمال الرعب، قائلاً: “أنا أخاف لما أتفرج أعمال فيها Horror، هي يعني مو مفضلة عندي”، لكنه أوضح أنه يقدّر هذا النوع من السرد القصصي، وأن وجوده داخل تجربة من هذا النوع جعله يقدّر هذا التصنيف أكثر.
هيا عبد السلام: أصعب دور قدمته حتى الآن
أما هيا عبد السلام، فتحدثت عن التحدي النفسي في شخصيتها، موضحة أن هناك أماكن في الشخصية كانت تشكل صعوبة بالنسبة إليها، وأنها لم تكن تعرف أحياناً كيف تتعامل معها نفسياً وعاطفياً.
وقالت إن المخرج سعيد كان يضغط عليها في أماكن معينة لتصل إلى مشاعر لم تكن تعرفها من قبل، مضيفة أن الدور تطلب منها التعبير عن تفاصيل صغيرة خلال ثوانٍ، حتى إن نظرة واحدة كان عليها أن توصل معنى واضحاً للمشاهد.
وعن مكانة الدور في مسيرتها، أكدت هيا أنه الأصعب حتى الآن، في تجربة تطلبت منها العمل كثيراً على الجانب النفسي والعاطفي للشخصية.