تحدّث نيشان عن تجربة إنسانية مؤثرة عاشها مع والدته، كاشفاً تفاصيل إصابتها بجلطة دماغية قبل نحو عام، وما خلّفته من تداعيات على قدرتها على الكلام والذاكرة، في حديث حمل الكثير من مشاعر الحب والوفاء، وسلّط الضوء على أهمية الوقوف إلى جانب الأهل في أصعب مراحل حياتهم.
وخلال استضافته في بودكاست «عرب كاست»، استعاد نيشان اللحظة التي أبلغه فيها الطبيب بأن والدته ستحتاج إلى رعاية خاصة خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أن الأطباء نصحوه بنقلها إلى دار رعاية متخصصة لتوفير العناية اللازمة لها، وتخفيف الأعباء التي قد ترافق رعايتها في المنزل.
نيشان يستعيد نصيحة الطبيب بشأن والدته بعد إصابتها بجلطة دماغية
روى نيشان أن الطبيب أخبره بأنه سيمر بفترة صعبة خلال الأشهر المقبلة بسبب الحالة الصحية لوالدته، ونصحه بالتفكير في وضعها داخل دار متخصصة تتولى الاهتمام بها وتقديم الرعاية التي تحتاج إليها.
لكن نصيحة الطبيب استحضرت لدى نيشان ذكريات طفولته، وما قدّمته له والدته طوال سنوات، من رعاية واهتمام وتضحيات، ليؤكد أن الوقوف إلى جانبها اليوم ليس عبئاً بالنسبة إليه، بل واجب نابع من الحب والامتنان.
وقال مستذكراً تلك اللحظة: «ما رح انسى لما قال لي الطبيب: نيشان رح تتعب كتير بالأشهر القادمة، وبرأيي تاخدوها على دار يهتموا فيها».
«بعدني بتذكر كيف كانت تمسك إيدي وتطعمني وتدرسني»
وتوقف نيشان عند تفاصيل علاقته بوالدته، مستعيداً المواقف التي رافقته خلال طفولته، وكيف كانت تحرص على الاهتمام به، وتمسك بيده وتطعمه وتتابع دراسته وتسهر من أجله.
وأضاف متأثراً: «قلت له أنا بعدني بتذكر كيف كانت تمسك إيدي وتطعمني وتدرسني وتسهر من أجلي، قلت له مين قال إنه إذا اهتميت فيها هو عذاب بالنسبة إلي؟».
نيشان برسالة مؤثرة عن برّ الوالدين: «كيف الك قلب تتركهم بدار المسنين؟»
ولم يكتفِ نيشان بسرد تجربته الشخصية، بل وجّه رسالة إنسانية عن أهمية مساندة الأهل والوقوف إلى جانبهم عندما يحتاجون إلى أبنائهم، قائلاً: «رب العالمين بيرضى عليك إذا فقط ساندت أهلك، كيف الك قلب تتركهم بدار المسنين؟».
وأثارت كلماته اهتماماً لما تحمله من مشاعر الوفاء والامتنان، خصوصاً أنها جاءت من تجربة شخصية يعيش تفاصيلها مع والدته بعد إصابتها بجلطة دماغية، لتعيد تسليط الضوء على العلاقة بين الأبناء والأهل، وعلى قيمة الرعاية والاهتمام في المراحل الصحية الصعبة.