خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، لفتت الملكة رانيا العبدالله والأميرة رجوة الحسين الأنظار بإطلالتين حملتا بصمتين مختلفتين في عالم الموضة. اذ اختارت الملكة رانيا أسلوباً مميزاً من خلال المدرقة الكركية، فيما اختارت الأميرة رجوة إطلالة هادئة بفستان أزرق منقوش جمع بين الرقة والرقي، في تنسيق عكس أسلوبها الأنيق والمواكب للموضة.
إطلالة الملكة رانيا بالمدرقة الكركية بتطريزات لافتة
لفتت الملكة رانيا العبدالله الأنظار باختيارها المدرقة الكركية، في إطلالة استوحت تفاصيلها من الزي التراثي لمحافظة الكرك. وقد تألقت بثوب أردني تقليدي من تصميم بتول العبدالله Funtazza Designs by Batool Al Abdullah، مصنوع من المخمل الأرجواني الداكن، وزُيّن بتطريزات ذهبية دقيقة توزعت على الصدر والحواف السفلية. وجاء التصميم بقصة تجمع بين جاكيت طويلة مفتوحة من الأمام وتنورة مستقيمة، مع حزام عريض باللون الذهبي أبرز الخصر وأضفى تبايناً لافتاً مع لون المخمل.
ولإكمال الإطلالة، نسّقت الملكة قميصاً أبيض بياقة عالية وربطة طويلة منسدلة عند العنق، مع أكمام واسعة ومنفوخة عند المعصمين، ما أضفى نعومة على التصميم التراثي. واختارت حقيبة كتف Miss Flap من دار ديور Christian Dior، مصنوعة من الجلد المجعّد باللون الذهبي الميتاليك، لتنسجم مع تفاصيل الحزام والتطريزات الذهبية. كما انتعلت حذاء الكعب العالي BB باللون البرونزي الميتاليك من Manolo Blahnik، وأكملت مظهرها بنظارات شمسية SL 276 Mica بقصة عين القطة من سان لوران Saint Laurent، إلى جانب أقراط ذهبية ناعمة.

الأميرة رجوة.. أناقة ملكية باللون الأزرق في افتتاح مجلس الأمة
كما حضرت الافتتاح الأميرة رجوة الحسين، وفي هذه المناسبة، اختارت إطلالة أنيقة، حيث ارتدت فستان ميدي باللون الأزرق، تزيّنه نقوش زهرية ناعمة ومتقنة، من علامة Temperley London، في تصميم جمع بين الأنوثة والرقي. ونسّقت الأميرة رجوة فستانها مع حقيبة Sac de Jour باللون الرمادي من دار سان لوران Saint Laurent، وهي حقيبة أيقونية سبق أن اعتمدتها في إطلالات سابقة، في خطوة تعكس أسلوبها في إعادة تنسيق القطع الكلاسيكية والاستفادة منها بأساليب متجددة. وأكملت إطلالتها بحذاء ذي كعب عالٍ باللون الرمادي، متناغم مع الحقيبة، لتحقق توازناً أنيقاً بين الفخامة والبساطة.