في جلسة تصوير تحمل الكثير من الرومانسية والشاعرية، كشفت إليسا عن جانب بصري يعكس الأجواء الوجدانية لألبومها الأخير الذي يحمل اسمها «إليسار». وبين رمال الشاطئ وسحر البحر وحضور الخيول العربية الأصيلة، تنوّعت إطلالاتها بين الفساتين السوداء الدراماتيكية والتصاميم البيضاء الناعمة والدرجات الوردية الحالمة، في مشاهد تجمع بين الأنوثة والفخامة والارتباط بعناصر الطبيعة. ولم تقتصر جاذبية هذه الصور على جمال المكان، بل برزت الأزياء كجزء أساسي من الهوية البصرية للألبوم، حيث حملت كل إطلالة طابعاً خاصاً ينسجم مع شخصية إليسا الفنية وإحساسها الرومانسي.
اليسا بالفستان الأسود.. دراما الأنوثة أمام الخيول البيضاء
في واحدة من أكثر الإطلالات دراماتيكية، ظهرت إليسا بفستان سهرة طويل باللون الأسود، جمع بين نعومة التفاصيل وقوة اللون، في اختيار أضفى على حضورها طابعاً غامضاً وأنيقاً. وتميّز التصميم بقسم علوي شفاف وناعم، انسجم مع تنورة طويلة منسدلة، زُيّنت أطرافها بتفاصيل وزخارف زهرية بارزة أضفت حركة وانسيابية على القماش. وجاء المشهد أمام مجموعة من الخيول البيضاء والرمادية على الشاطئ ليعزز التباين البصري بين سواد الفستان ونقاء ألوان الخيول، فيما ظهرت إليسا وهي تلامس أحدها بحنان، في لقطة جمعت بين القوة والرقة.



الأبيض الناصع.. أناقة الأكتاف المكشوفة والأكمام المنفوخة
وفي إطلالة مفعمة بالنقاء والنعومة، اختارت إليسا طقماً أبيض مؤلفاً من قطعتين، تميّز ببلوزة ذات أكمام منفوخة ضخمة بتصميم هندسي لافت، مع أكتاف مكشوفة أبرزت أنوثة الإطلالة ومنحتها طابعاً عصرياً. أما التنورة، فجاءت طويلة ومنسدلة بخفة، لتنسجم مع أجواء الشاطئ وتضفي على المظهر حركة انسيابية. واكتملت الصورة الرومانسية بجلوسها على الرمال إلى جانب حصان أبيض، في مشهد عكس الهدوء والانسجام مع الطبيعة، وأبرز الجانب الناعم والبسيط من أسلوبها.

الوردي الباستيلي.. إطلالة ملكية بغطاء الرأس
أما الإطلالة الثالثة، فحملت طابعاً ملكياً أقرب إلى مشاهد الحكايات الخيالية، حيث تألقت إليسا بفستان طويل باللون الوردي الباستيلي، تميّز برداء رأس متصل Hooded Cape ينسدل فوق الكتفين ويحيط بالرأس، مضفياً على التصميم بعداً دراماتيكياً لافتاً. وجاءت تفاصيل الفستان محددة عند الخصر بتطريزات دقيقة وقصة أنثوية تبرز القوام بانسيابية، فيما أضفى اللون الوردي الهادئ لمسة رومانسية على الإطلالة. وظهرت إليسا في مشهد وهي تمتطي حصاناً أبيض، وتنظر بثقة نحو الأفق، في صورة تجمع بين الأنوثة والقوة والفخامة.


التول الوردي والزهور.. رومانسية تنبض بالأنوثة
وفي إطلالة أخرى أكثر شاعرية، اختارت إليسا فستاناً من التول الشفاف باللون الوردي الفاتح، تزيّن بتطريزات زهرية بارزة غطّت القسم العلوي منه، وانسدل منه رداء شيفون طويل امتد حتى الرمال، ليمنح التصميم حركة انسيابية تتفاعل مع نسمات البحر.


الأناقة الإغريقية الملكية بفستان الكاب الأبيض
في لقطة تجمع بين الفخامة الملكية والجمالية الإغريقية، اختارت إليسا فستاناً باللون العاجي بقصة تكشف الكتفين Off-the-shoulder، تميّز بكورسيه مجسّم مطرّز بتفاصيل هندسية دقيقة تحدد الخصر وتبرز انحناءات القوام، فيما انسدلت التنورة الطويلة بانسيابية لتضفي على التصميم طابعاً أنثوياً راقياً. واكتمل التصميم بكاب طويل من الشيفون الحريري انساب من الكتفين، مضيفاً حركة دراماتيكية إلى الإطلالة، خصوصاً مع تفاعله مع نسمات الهواء على الشاطئ. أما المشهد، فحمل أبعاداً بصرية أقرب إلى الأساطير الإغريقية، إذ ظهرت إليسا وهي تسير بثقة على الرمال، محاطة بموكب من الخيول البيضاء والرمادية. وانسجم شعرها المموّج والمنسدل مع طبيعة المشهد، فيما حافظ مكياجها الترابي الدافئ على نعومة الإطلالة وتوازن تفاصيلها.


تسريحات طبيعية ومكياج دافئ يكتمل بهما المشهد
حافظت إليسا على هوية جمالية متناسقة في مختلف إطلالاتها، من خلال اعتماد تسريحات شعر منسدلة بتموجات طبيعية وناعمة، أضفت على مظهرها عفوية وانسيابية تتلاءم مع أجواء التصوير الساحلية. كما اختارت مكياجاً بلمسات ترابية دافئة، ركّز على إبراز ملامح وجهها بأسلوب هادئ وأنيق، من دون أن يطغى على تفاصيل الأزياء أو الطابع الرومانسي للمشاهد.