بعد فترة من التشويق لأحدث أعماله الغنائية، يعود الشامي إلى جمهوره بأغنية جديدة تحمل عنوان "تعا"، باللهجة اللبنانية، لتشكّل إضافة إلى ألبومه الأول "هوية"، الذي بدأ بطرح أغنياته تباعاً. لكن المفاجأة هذه المرة لا تقتصر على اللون الغنائي الذي اختاره، بل تمتد إلى فكرة الديو الذي سبق أن وعد به جمهوره، وكشف أخيراً عن هويّة شريكه فيه.
"تعا".. عمل رومانسي جديد ضمن ألبوم "هوية"
تنتمي أغنية "تعا" إلى اللون الكلاسيكي الرومانسي، وتدور كلماتها حول الحب والفراق والاشتياق، معبّرةً عن الرغبة في تجاوز المسافات والتمسّك بالحبيب، في حالة غنائية يطغى عليها الحنين والمشاعر العاطفية.
وعلى مستوى صناعة الأغنية، اجتمع الشامي مع مازن ضاهر في كتابة الكلمات، في أول تعاون يجمعهما على هذا الصعيد، فيما تولّى الشامي وكريم عبدو مهمة التلحين، في أول تعاون بينهما أيضاً. أما التوزيع الموسيقي والميكس والماستر، فتولاها سليمان دميان.
الشامي يكشف هوية شريكه في الديو.. والجمهور هو المفاجأة
وكان الشامي قد أثار فضول متابعيه قبل أسابيع، بعدما أعلن عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام» عن استعداده لطرح "ديو مع أهم شخص في حياته"، من دون الكشف عن هوية الطرف الآخر، الأمر الذي فتح باب التساؤلات والتكهنات حول الفنان الذي سيشاركه العمل.
ومع إطلاق "تعا"، اتضحت حقيقة الإعلان، إذ كشف الشامي أن المقصود لم يكن فناناً آخر، بل جمهوره نفسه، الذي قرر إشراكه في الأغنية من خلال تسجيل أصوات عدد من محبّيه وإدراجها ضمن الكورس، ليحوّل العمل إلى ديو يجمعه بهم.
وقبل ساعة واحدة من إصدار الأغنية، شارك الشامي متابعيه عبر إنستغرام تفاصيل الفكرة التي أراد من خلالها أن يجعلهم جزءاً من العمل، وأن يمنحهم فرصة مشاركته غناء مقاطعه، موضحاً: "بعيداً عن الأضواء، وبعيداً عن الجمهور، منكتب عن الحزن يلي فينا، ومنتخيّل صوت الجمهور براسنا عم يغنّي وجعنا. ومن بعد ما نكون لوحدنا، منختار إنّه يشاركنا الجمهور الغناء، ويشاركني وجعي. ولهيك حطّيت أصواتكم بالأغنية، لنعمل مع بعض ديو ونغنّي الوجع سوا".
أما على صعيد الصورة، فقد اختار الشامي تقديم الأغنية على طريقة الفيديو كليب، تحت إدارة المخرج حسّان رحايل، حيث ظهر في المشاهد مؤدّياً الحالة العاطفية التي تحملها الكلمات، من خلال تعابير وجهه وحركاته، في لقطات تعكس أجواء الحب والاشتياق والحنين التي تتمحور حولها الأغنية.