حالة من الجدل شهدتها منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حول جولة آمال ماهر الأوروبية، وتحديداً حفلها المرتقب في العاصمة الفرنسية يوم 20 يونيو الحالي على مسرح "كازينو دو باريس". 
الجدل بدأ بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تأجيل الجولة بسبب هدوء حركة مبيعات التذاكر، فما هي حقيقة المقاعد والكواليس الفنية لهذا الحدث؟

حتى هذه اللحظة، تؤكد منصات الحجز الرسمية أن الحفل ما زال قائماً في موعده ولم يصدر أي بيان رسمي حول الإلغاء أو التعديل، إلا أن علامات الاستفهام بدأت تظهر مع بقاء أيام قليلة على الحفل.
تذاكر متاحة وعروض ترويجية
المتابعون لحركة شباك التذاكر رصدوا استمرار توفر مساحات واسعة من المقاعد في مختلف فئات الصالة، وهو ما جعل البعض يتداول لقطات من موقع الحجز تشير إلى أن الحفل يحتاج إلى قوة دفع جماهيرية أكبر. وفي محاولة من الجهة المنظمة للوصول إلى أكبر عدد من الحضور، تم إطلاق حملات تسويقية مكثفة في الأيام الأخيرة، تضمنت عروضاً ترويجية وخصومات وصلت إلى 30% على بعض الفئات، وهو أسلوب متبع عالمياً لتحفيز الجمهور وتنشيط الحجوزات المتأخرة.

تساؤلات حول حفل آمال ماهر في باريس.. هل يلغي ضعف بسبب الإقبال ؟
الوقوف على مسارح عريقة مثل "كازينو دو باريس"، الذي يتسع لنحو 2000 شخص، يمثل دائماً تجربة استثنائية وتحدياً فنياً خاصاً لأي صوت عربي يغني خارج العالم العربي، حيث يتطلب الأمر ترتيبات لوجستية وفنية ضخمة تليق بالحدث.
كواليس الحجز التي تابعها ET بالعربي بدقة تكشف عن تفاصيل تظهر أن جميع فئات التذاكر للحفل ما زالت متاحة بالكامل للجمهور، بدءاً من المقاعد الأمامية والذهبية (Carré Or) وصولاً إلى الشرفات العلوية (Balcon).
المفاجأة الأبرز التي رصدناها، هي لجوء الجهة المنظمة إلى تكتيك العروض الترويجية والخصومات (Promotions) في محاولة واضحة لتنشيط المبيعات وتسريع حركة الحجز؛ حيث هبطت أسعار التذاكر من فئة 120 يورو إلى 84 يورو، بنسبة خصم تلامس الـ 30%.
ومع غياب الأرقام الرسمية من المنظمين، يرى صناع الحفلات أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة، حيث يظل الرهان قائماً على تدفق الجمهور في اللحظات الأخيرة، أو إمكانية فتح الباب لدعوات خاصة، أو من المحتمل تأجيله إلى شهر سبتمبر القادم.