اختارت ريما الرحباني التفاعل بطريقتها الخاصة مع الأنباء المتداولة عن تعرضها لوعكة صحية ونقلها إلى أحد مستشفيات بيروت بحالة حرجة.
وزاد من قلق المتابعين أن آخر منشور لها على صفحاتها الرسمية يعود إلى 16 أكتوبر الماضي، قبل أن تعود وتنشر بنفسها عبر حساباتها الرسمية مقطعاً من ترنيمة “سيدي” لشقيقها الراحل زياد الرحباني، في خطوة طمأنت جمهورها وأكدت أنها بخير.
وأرفقت ريما المنشور بعبارة مقتضبة قالت فيها: “أبداً.. سيّدي! إلى أن يعود”، من دون أن تتطرق بشكل مباشر إلى الأنباء الصحية المتداولة.
وأثار تعليق ريما على فيديو شقيقها الراحل اهتمام الجمهور، لا سيما أن عبارتها حملت طابعاً وجدانياً، فيما رأى كثيرون في نشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤشراً إضافياً على أنها بخير، من دون أن تصدر عنها حتى الآن رسالة مباشرة تفصل فيها حقيقة ما جرى.
ما قصة ترنيمة “سيدي” التي اختارتها ريما الرحباني؟
لم تختر ريما أغنية من الأعمال المعروفة لشقيقها، بل نشرت ترنيمة “سيدي”، التي تنتمي إلى تجربته الموسيقية الدينية. وهي من الأعمال التي قدّمها ضمن ألبوم “كيرياليسون” عام 1977، بصوت الفنان الراحل سامي كلارك، ومن ألحان وتوزيع زياد الرحباني.
وتعود هذه التجربة إلى مرحلة مبكرة من مسيرة زياد الموسيقية، إذ قدّم خلالها مجموعة من الأعمال والترانيم الكنسية، قبل أن تتسع تجربته الفنية لتشمل المسرح والأغنية والموسيقى الحديثة.
أما عبارة ريما “أبداً.. سيّدي! إلى أن يعود”، فتحمل طابعاً وجدانياً، وتترك المجال مفتوحاً أمام أكثر من قراءة، من دون أن تتطرق بشكل مباشر إلى الأنباء الصحية المتداولة.
تفاصيل الأنباء المتداولة عن وضع ريما الرحباني الصحي
وتحدثت أخبار متداولة عن تعرض ريما لعارض صحي استدعى نقلها إلى أحد مستشفيات بيروت، حيث أشارت معلومات متداولة إلى بقائها لعدة أيام لإجراء فحوص طبية، قبل مغادرتها المستشفى والعودة إلى منزل العائلة في منطقة الرابية.
وحتى الآن، لم يصدر عن ريما توضيح مباشر بشأن ما جرى، فيما أثار منشورها الأخير اهتمام المتابعين، خصوصاً مع اختيارها عملاً من أرشيف شقيقها الراحل والعبارة التي أرفقتها به.