لحظات مؤثرة طبعت كواليس الحلقة الأخيرة من برنامج ذا فويس، الذي أسدل الستار على موسمه ليلة أمس، مع فوز جودي شاهين من فريق رحمة رياض، وسط أجواء من الفرح والحنين والوداع.
اللقطات من خلف الكواليس عكست حالة خاصة من التقارب بين النجوم، حيث اجتمع الجميع على المسرح وخلفه للاحتفال بنجاح الموسم، في مشهد طغت عليه العفوية والمشاعر الصادقة.
وزاد من أهمية الحلقة الختامية حضور سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، دعماً للمشروع الذي صُوّر في الأردن داخل استوديوهات أوليفوود. وقد حظي سموه باستقبال حار من الجمهور، وحرص في الكواليس على مصافحة لجنة التحكيم ذا فويس والاطمئنان على فريق العمل.
وفي حديثها لـ ET بالعربي، عبّرت رحمة رياض عن تأثرها الكبير بنهاية الموسم، مؤكدة أن التجربة في الأردن كانت غنية على المستوى الإنساني والمهني، وأضافت أن سرعة مرور الوقت جعلت لحظة الوداع أكثر صعوبة، خاصة بعد تعرّفها على أشخاص وتجارب ستبقى قريبة من قلبها.
المشاعر نفسها شاركها ناصيف زيتون، الذي أشار إلى أنه من الأشخاص الذين يتعلّقون بالأماكن والقصص، موضحاً أن لحظات الفراق تترك دائماً غصّة، مهما حاول إخفاءها بالمزاح.
وسط هذه الأجواء العاطفية، كان أحمد سعد كعادته مصدر طاقة إيجابية، حيث حرص منذ وصوله وحتى نهاية الحلقة على نشر الضحكات، والغناء مع الجمهور خلال الفواصل، إلى جانب مشاكسته المستمرة لناصيف زيتون ورحمة رياض.
ولم تخلُ الكواليس من لحظة طريفة حين مازحها قائلاً إنهما لم يفترقا منذ فترة طويلة، في إشارة إلى كثافة اللقاءات بينهما خلال البرنامج.
وبما أن الحلقة كانت النهائية من برنامج ذا فويس، جاءت الإطلالات لافتة. اختار أحمد سعد وناصيف زيتون الظهور ببدلات رسمية من المخمل، بعد اعتماد أسلوب كاجوال في الحلقات السابقة. أما رحمة رياض، فاختارت أن يكون ظهورها الأخير بفستان لافت من توقيع زهير مراد، تميّز بتفاصيل ذهبية وفضية مع اللون الأسود، مؤكدة أن هذا اللوك جاء ثمرة تعاون متكامل مع فريقها الذي حرصت على توجيه الشكر له.