أحيت آمال ماهر حفلها الثاني في أوروبا اليوم و هذه المرة في باريس من بعد حفلها في هولندا يوم أمس ، و الذي سبقه أيضاً أخبار ضعف الإقبال على التذاكر ، و ما شهده حفل يوم أمس تكرر أيضا في حفل اليوم حيث شهد تواضع بالإقبال كما كان واضحاً في الفيديوهات التي تم نشرها و تداولها من قبل الحضور .
كما أوضحت خريطة حجز التذاكر وجود عدد كبير من المقاعد الشاغرة وغير المباعة وذلك قبل نصف ساعة من موعد الحفل الرسمي. مما دفع الجهة المنظمة إلى إدخال عدد من الحضور مجانًا وإعادة توزيع الجمهور على المقاعد الأقرب إلى المسرح، مع إغلاق أجزاء من المقاعد العلوية لملىء المقاعد الفارعة أمام المسرح ، حسب ما كشف مصدر مطلع ET بالعربي، الشيء الذي أدى إلى تأخر انطلاق الحفل لما يقارب ساعة كاملة.
وأثارت هذه الإجراءات تساؤلات بين الحاضرين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي حول مستوى الإقبال الفعلي على الحفل، في ظل الجدل الدائر بشأن مبيعات التذاكر ونسب الحضور الحقيقية.



وتفتح هذه المشاهد باب النقاش مجدداً حول التحديات التي تواجه الفنانين العرب عند تنظيم حفلاتهم في أوروبا، لا سيما في ظل اختلاف أذواق الجمهور العربي المقيم هناك، وتزايد المنافسة على الفعاليات الفنية والترفيهية.
كما تطرح تساؤلات حول آليات عمل متعهدي الحفلات واختياراتهم للفنانين حسب قاعدتهم الجماهيرية لدى الجاليات العربية في أوروبا ومدى قراءتهم لاهتمامات الجمهور في كل سوق، خصوصاً أن نجاح الفنان في بلده لا ينعكس بالضرورة على حجم الإقبال في المدن الأوروبية.

بالإضافة إلى اختيار توقيت الحفل، والتسويق الموجّه للجاليات العربية، فضلاً عن فهم التحولات في أذواق الجمهور، الذي أصبح يميل بشكل أكبر إلى التجارب الفنية المختلفة والعروض ذات القيمة المضافة، وليس فقط إلى اسم الفنان .