في ما يتعلق بملف فضل شاكر، أفاد الصحافي يوسف دياب المتخصص بالشؤون القضائية في حديث لـ ET بالعربي بأن الجلسة القضائية التي كانت مقررة يوم الثلاثاء قد تأجلت إلى الثلاثاء الذي يليه، بسبب انشغال هيئة الضباط في المحكمة بمؤتمر رسمي، ما حال دون انعقادها في موعدها المحدد.
جلسة مفصلية لسماع الشهود بملف فضل شاكر
وتُعد هذه الجلسة محطة أساسية في مسار القضية، إذ إنها مخصصة للاستماع إلى الشهود، ومن المتوقع أن تكون الجولة الأخيرة من هذا الإجراء قبل الانتقال إلى مرحلة المرافعات.
مرحلة المرافعات والحكم
وبحسب المعطيات، قال يوسف دياب في حال كانت جهتا الدفاع والنيابة العامة جاهزتين، يمكن الانتقال مباشرة إلى المرافعات، ما يفتح الباب أمام صدور الحكم. أما في حال عدم الجاهزية، فقد يشهد الملف تأجيلاً إضافياً ينعكس على مسار القضية.
إخلاء سبيل فضل شاكر والوضع القانوني
وتشير المعلومات إلى أن مسار إخلاء السبيل ما زال مطروحاً، وسط معطيات قانونية وإنسانية، أبرزها الوضع الصحي لفضل شاكر، حيث أفادت لجنة طبية بأنه يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وتعب في عضلة القلب، وارتفاع في نسبة السكري.
وبحسب ما ورد، فإن القاضي كلود غانم، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، كان قد وافق مبدئياً على إخلاء سبيله، إلا أن القرار النهائي يبقى بيد المحكمة العسكرية.

ترقب القرار النهائي
وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأبرز حول ما إذا كانت المحكمة ستتجه إلى إخلاء السبيل في الجلسة المقبلة، أو ستنتظر صدور الحكم النهائي، في وقت تشير فيه بعض التقديرات إلى أن الملف بات قريباً من الحسم.
كما تلفت مصادر متابعة إلى وجود آراء قانونية تعتبر أن الملف يحمل أبعاداً سياسية مرتبطة بمرحلة سابقة، في حين تؤكد جهات الدفاع عدم وجود أدلة على حمل سلاح أو تشكيل مجموعات مسلحة أو المشاركة في أعمال عنف.
وبين هذه المعطيات، يبقى الملف أمام مرحلة مفصلية، بحسب دياب بانتظار القرار النهائي الذي سيحسم إما بإخلاء السبيل أو بإصدار الحكم، وسط ترقب قانوني وإعلامي واسع.