في إسطنبول (İstanbul)، قررت السلطات الإفراج عن جيم يغيت أوزوموغلو Cem Yiğit Üzümoğlu وعشرة آخرين تحت المراقبة القضائية بعد التحقيق معهم بسبب دعمهم لحملة مقاطعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
جيم يغيت أوزوموغلو بعد الإفراج عنه: "سنواصل النضال"
بعد الإفراج عنه بشروط تشمل حظر السفر إلى الخارج والإمضاء الدوري لدى السلطات، أدلى جيم يغيت أوزوموغلو (Cem Yiğit Üzümoğlu) بتصريحات قال فيها:"لدينا الحق في الاحتجاج والتعبير عن آرائنا بحرية، وسنواصل ممارسة هذا الحق. وإذا وُضع أي عائق أمام حرياتنا، سنواصل النضال من أجلها."
دعم واسع من زملاء الوسط الفني
عقب اعتقاله، أصدرت نقابة الممثلين Oyuncular Sendikası بيانًا جاء فيه:"زميلنا وعضو مجلس إدارتنا جيم يغيت أوزوموغلو تم اعتقاله صباح اليوم. نحن نتابع التطورات مع محاميه، وهو ليس وحده." وتوافد العديد من النجوم إلى المحكمة لدعمه، إلا أن السلطات طلبت مغادرة المتجمعين في محيطها.
وأمام محكمة إسطنبول (İstanbul Adliyesi)، صرّحت النائبة سيرا كاديغيل (Sera Kadıgil) عن حزب العمال التركي:"تم اعتقال 11 شخصًا من منازلهم لأسباب واهية. اضطررنا للانتظار حتى المساء لمعرفة مصيرهم. نحن الآن نعتبر الإفراج المشروط مكسبًا مقارنة بما كنا نخشى حدوثه."
من جانبه، قال رئيس حزب العمل (Emek Partisi) سييت أصلان (Seyit Aslan):"لن نسمح للنظام السياسي بممارسة القمع على الفنانين الذين يقفون إلى جانب الشعب. لنرفع أيدينا عن الفنانين الأحرار."
تفاصيل القضية
باشرت النيابة العامة في إسطنبول (İstanbul Cumhuriyet Başsavcılığı) تحقيقًا مع 16 شخصًا بسبب دعمهم لحملة المقاطعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متهمةً إياهم بالتحريض على الكراهية والتمييز. وتم اعتقال 11 شخصًا، من بينهم الممثل جيم يغيت أوزوموغلو، حيث تم نقلهم إلى محكمة إسطنبول (İstanbul Adliyesi) في منطقة تشاغلايان (Çağlayan) لاستكمال التحقيقات.
وأفادت التقارير بأن منشورات أوزوموغلو حول التظاهرات في سراشهانة (Saraçhane) ومالتبة (Maltepe) أدرجت في ملف القضية.
ويذكر أن بدأت حملة المقاطعة بعد اعتقال إكرام إمام أوغلو (Ekrem İmamoğlu)، مرشح حزب الشعب الجمهوري (CHP - Cumhuriyet Halk Partisi) للرئاسة، حيث دعا أوزغور أوزيل (Özgür Özel) رئيس الحزب، إلى مقاطعة بعض العلامات التجارية في 2 أبريل 2025 كجزء من الاحتجاج.