بعد أسابيع من الهدوء منذ عودته إلى بريطانيا برفقة زوجته ميغان ماركل وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، ظهر الأمير هاري مجدداً أمام الجمهور في لندن، في أول مناسبة علنية له منذ انتقال العائلة من الولايات المتحدة.
وجاء ظهور دوق ساسكس خلال حفل Invictus Spirit Gala Dinner and Awards الأول، الذي أقيم مساء الخميس في لندن، حيث التقى بأصدقاء وداعمي ألعاب Invictus، التي أسسها عام 2014 لدعم العسكريين والمحاربين القدامى المصابين أو المرضى من خلال الرياضة التكيفية.
الأمير هاري في أول ظهور علني له بعد عودته إلى بريطانيا
وبدا الأمير هاري، البالغ من العمر 42 عاماً، مرتاحاً خلال المناسبة، إذ ارتدى بدلة سوداء ووضع أوسمته العسكرية، قبل أن يلتقط الصور مع الحضور وبعض المحاربين القدامى.
وعندما سُئل عن حاله بعد العودة إلى بريطانيا، أجاب هاري: "من الجميل أن أعود مجدداً إلى الأراضي البريطانية".
كما شارك هاري في الحفل كأحد أبرز الوجوه المرتبطة بحركة Invictus، فيما شهدت الأمسية حضور عدد من النجوم، من بينهم جيمس كوردن (James Corden) الذي افتتح الحفل، وجيس غلين (Jess Glynne) التي قدمت عرضاً غنائياً، إلى جانب روس كيمب (Ross Kemp).
ومن جهتها، رحبت المغنية ومنسقة الأغاني البريطانية سونيك (Sonique) بعودة هاري، فيما ظهر الأخير أيضاً وهو يلتقط صوراً مع عدد من الحاضرين ويلتقي بأصدقاء قدامى من مجتمع Invictus.
رسالة Prince Harry من حفل Invictus
وخلال كلمته في الحفل، عاد الأمير هاري بالذاكرة إلى بدايات فكرة ألعاب Invictus، مستعيداً تجربة رحلة العودة من أفغانستان عام 2008، عندما كان برفقة ثلاثة عسكريين بريطانيين أصيبوا بجروح خطيرة، إلى جانب نعش جندي دنماركي.
وأوضح أن تلك الرحلة جعلته يدرك بصورة أعمق ما تمنحه الحياة العسكرية من هدف وهوية وانتماء وروح فريق، وكيف يمكن لإصابة أو مرض أن يغيّر كل ذلك خلال ثوانٍ.
وبعد سنوات، استلهم هاري الفكرة من ألعاب Warrior Games في الولايات المتحدة، وعمل على نقلها إلى لندن، لتُقام النسخة الأولى من Invictus Games في سبتمبر 2014 بمشاركة أكثر من 400 متنافس من 13 دولة.
واليوم، وبعد 12 عاماً، أصبحت شبكة Invictus تضم 26 دولة، فيما تستعد الألعاب للعودة إلى بريطانيا مع استضافة مدينة برمنغهام لنسخة 2027.
ميغان ماركل غابت عن المناسبة
وفي المقابل، غابت ميغان ماركل عن الحفل، إذ تركز حالياً على مساعدة طفليهما في التأقلم مع حياتهما الجديدة في بريطانيا.
وكانت العائلة قد وصلت إلى المملكة المتحدة في 26 أغسطس، وحافظت منذ ذلك الحين على حضور منخفض نسبياً، بينما بدأ آرتشي وليليبت الدراسة في بريطانيا للمرة الأولى هذا الشهر.
وتأتي العودة إلى بريطانيا بعد 6 سنوات تقريباً من انتقال هاري وميغان إلى الولايات المتحدة وابتعادهما عن مهام العائلة المالكة العاملة، فيما لا تعني العودة استئنافهما للمهام الملكية الرسمية.