زفاف كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز يتحوّل إلى مفاجأة في ماديرا

أحمد السعدني يحيي الذكرى السابعة لرحيل أم أولاده

مسلسل حب على ورق الحلقة 42 .. عودة ذاكرة لين تنتهي بصفعة لـ أوس

مسلسل مازلت في السابعة عشر الحلقة 11 .. مواجهة مرتقبة

ألينا بوز تعلن جنس مولودها الأول من أوموت إفيرغن

نهى نبيل تكشف تفاصيل طلاقها وسبب الانفصال وعودتها من جديد

محمد الأحمد وعلا سعيد يكشفان جنس مولودهما الأول

طارق العلي يحسم جدل اعتزاله الفن: "ما رح أعتزل"

سر الـ 100 يوم في خسارة شيرين للوزن الزائد

مسلسل إسطنبول رأسا على عقب الحلقة 9 .. أوزاي يقلب حياة أمير وأصدقائه

برنامج كوميدي تانا يقلد سعد وعواطف من مسلسل شارع الأعشى

20 فبراير 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
سعد وعواطف من مسلسل شارع الأعشى

سعد وعواطف من مسلسل شارع الأعشى

وليد قشران ولولوة عبد العزيز أشعلا أجواء برنامج كوميدي تانا بفقرة ساخرة أعادا فيها تقديم شخصيتي سعد وعواطف من مسلسل شارع الأعشى، وسط تفاعل واضح من الجمهور وضحكات لم تتوقف.

الفقرة جاءت بروح خفيفة تحاكي تفاصيل العلاقة بين الشخصيتين، لكن بنكهة مبالغ فيها تناسب طبيعة البرنامج الكوميدي، حيث لعب الثنائي على “أوامر المخرج” وتبديل الشركاء، في مشهد مرتجل أعاد صياغة الرومانسية بأسلوب ساخر.

بطريقة طريفة.. وليد قشران ولولوة عبد العزيز يقلدان شخصيتي سعد وعواطف من شارع الأعشى في "كوميدي تانا"


"المخرج قال نحب بعض اليوم!"

وليد قشران دخل في حوار طريف وهو يراجع “الأوردر” أمام عواطف، قبل أن يتفاجأ بأن المشهد يفرض عليهما إعلان الحب. الموقف تطوّر سريعاً بين أخذٍ وردّ، وتعليقات عن “السطوح” وكثرة اللقاءات هناك، في إسقاط مرح على كليشيهات الدراما.

أما لولوة عبد العزيز، فتفاعلت مع اللحظة بطلبها “كلام حلو”، ليرد عليها سعد بطريقته العفوية التي يعرفها جمهور شارع الأعشى، جملة وراء أخرى، بين الغزل والسخرية والارتباك.

وليد قشران - لولوة عبد العزيز - شارع الأعشى - كوميدي تانا - تقليد سعد وعواطف - مسلسلات سعودية - اسكتش كوميديوليد قشران - لولوة عبد العزيز - شارع الأعشى - كوميدي تانا - تقليد سعد وعواطف - مسلسلات سعودية - اسكتش كوميدي

كيمياء العمل.. لكن بنسخة ساخرة

الكيمياء التي أحبها الجمهور في المسلسل حضرت في الفقرة، لكن بجرعة كوميديا أعلى، خاصة مع التعليقات حول عدد الأجزاء وتوقيع العقود، وكأن الشخصيتين خرجتا من الدراما إلى كواليسها.

الاسكتش أعاد التذكير بخفة ظل سعد وبحضور عواطف المختلف، مؤكداً أن الشخصيات الناجحة قادرة على العيش خارج سياقها الأصلي، متى ما وُضعت في قالب ساخر يعرف كيف يستثمر تفاصيلها.