مسلسل هذا البحر سوف يفيض الحلقة 25 .. أسرار الماضي تنكشف

أجواء حزينة في العزاء النسائي لحياة الفهد وحضور فني واسع

مسلسل أنت من أحببت الحلقة 10 .. فكرت يواجه إركان

بعد غياب.. شيرين عبد الوهاب تطرح أغنية الحضن شوك

آن هاثاواي بإطلالة درامية في عرض Mother Mary

عبدالله السدحان يحتفل بزفاف ابنه نواف ويشاركه العرضة النجدية

هيفاء وهبي تعود إلى العمل بعد وقف إطلاق النار في لبنان

سعيد الماروق يعلن عن سلسلة رعب جديدة لرمضان 2027

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور رومانسية

تركي اليوسف يحتفل بتخرج ابنته نورا ويعبّر عن فخره بها

برنامج كوميدي تانا يقلد سعد وعواطف من مسلسل شارع الأعشى

20 فبراير 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
سعد وعواطف من مسلسل شارع الأعشى

سعد وعواطف من مسلسل شارع الأعشى

وليد قشران ولولوة عبد العزيز أشعلا أجواء برنامج كوميدي تانا بفقرة ساخرة أعادا فيها تقديم شخصيتي سعد وعواطف من مسلسل شارع الأعشى، وسط تفاعل واضح من الجمهور وضحكات لم تتوقف.

الفقرة جاءت بروح خفيفة تحاكي تفاصيل العلاقة بين الشخصيتين، لكن بنكهة مبالغ فيها تناسب طبيعة البرنامج الكوميدي، حيث لعب الثنائي على “أوامر المخرج” وتبديل الشركاء، في مشهد مرتجل أعاد صياغة الرومانسية بأسلوب ساخر.

بطريقة طريفة.. وليد قشران ولولوة عبد العزيز يقلدان شخصيتي سعد وعواطف من شارع الأعشى في "كوميدي تانا"


"المخرج قال نحب بعض اليوم!"

وليد قشران دخل في حوار طريف وهو يراجع “الأوردر” أمام عواطف، قبل أن يتفاجأ بأن المشهد يفرض عليهما إعلان الحب. الموقف تطوّر سريعاً بين أخذٍ وردّ، وتعليقات عن “السطوح” وكثرة اللقاءات هناك، في إسقاط مرح على كليشيهات الدراما.

أما لولوة عبد العزيز، فتفاعلت مع اللحظة بطلبها “كلام حلو”، ليرد عليها سعد بطريقته العفوية التي يعرفها جمهور شارع الأعشى، جملة وراء أخرى، بين الغزل والسخرية والارتباك.

وليد قشران - لولوة عبد العزيز - شارع الأعشى - كوميدي تانا - تقليد سعد وعواطف - مسلسلات سعودية - اسكتش كوميديوليد قشران - لولوة عبد العزيز - شارع الأعشى - كوميدي تانا - تقليد سعد وعواطف - مسلسلات سعودية - اسكتش كوميدي

كيمياء العمل.. لكن بنسخة ساخرة

الكيمياء التي أحبها الجمهور في المسلسل حضرت في الفقرة، لكن بجرعة كوميديا أعلى، خاصة مع التعليقات حول عدد الأجزاء وتوقيع العقود، وكأن الشخصيتين خرجتا من الدراما إلى كواليسها.

الاسكتش أعاد التذكير بخفة ظل سعد وبحضور عواطف المختلف، مؤكداً أن الشخصيات الناجحة قادرة على العيش خارج سياقها الأصلي، متى ما وُضعت في قالب ساخر يعرف كيف يستثمر تفاصيلها.