في تطور جديد ضمن التحقيقات التي تطال عدداً من المشاهير في تركيا، عادت عفراء ساراتش أوغلو إلى البلاد بعد رحلة إلى فرنسا، لتُوقَف فور وصولها إلى مطار إسطنبول.
عفراء ساراتش أوغلو تعود إلى تركيا وتخضع للتحقيق
وكان اسم عفراء ساراتش أوغلو قد ورد ضمن التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في بكركوي بشأن عدد من المشاهير، حيث صدر قرار بتوقيفها إلى جانب 23 شخصاً آخرين.
وكانت عفراء خارج تركيا في رحلة عمل مخطط لها مسبقاً عندما ظهرت أخبار التحقيق، وأوضحت في بيان نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنها علمت بذكر اسمها إلى جانب عدد من زملائها أثناء وجودها خارج البلاد.
وأكدت حينها أنها ستعود إلى تركيا في أقرب وقت ممكن للإدلاء بإفادتها أمام السلطات القضائية والتعاون بشكل كامل مع الإجراءات، مشيرة إلى ثقتها بأن الحقيقة ستتضح.
وبالفعل، عادت إلى تركيا من فرنسا، حيث أوقفتها الجهات المختصة في مطار إسطنبول فور وصولها، تنفيذاً لقرار التوقيف الصادر بحقها ضمن التحقيق. وبحسب التقارير التركية، نُقلت عفراء لاحقاً إلى المستشفى لإجراء الفحوص الطبية بعد توقيفها، قبل استكمال الإجراءات المتعلقة بالتحقيق.
24 شخصاً ضمن قرارات التوقيف في التحقيق
وتأتي قضية عفراء ساراتش أوغلو ضمن تحقيقين منفصلين طالا عدداً من الأسماء المعروفة في تركيا، مع صدور قرارات توقيف بحق 24 شخصاً.
وكانت السلطات قد أوقفت في وقت سابق 21 شخصاً ضمن التحقيقات، من بينهم عدد من الفنانين والمشاهير، فيما أُفرج عن بعضهم بعد استكمال الإجراءات، بينما صدرت بحق آخرين قرارات بالحبس أو الرقابة القضائية.
ومن بين الأسماء التي وردت في التحقيقات أرَاس بولوت إينيملي (Aras Bulut İynemli)، ميليس سيزن (Melis Sezen)، نيلبيري شاهينكايا (Nilperi Şahinkaya)، والمغني سيفو (Sefo)، إلى جانب لاعب كرة القدم السابق حسن شاش (Hasan Şaş).
ويُذكر أن صدور قرار التوقيف أو خضوع الشخص للتحقيق لا يعني ثبوت التهم أو صدور حكم بالإدانة بحقه، إذ لا تزال الإجراءات القضائية مستمرة.