إدارة المسرح الذي استضاف حفل وائل جسار ليلة رأس السنة أصدرت بيانًا توضيحيًا، بعد الأزمة التي رافقت عدم استكمال السهرة، في محاولة لوضع النقاط على الحروف أمام الجمهور، على وقع الجدل الذي أُثير حول أسباب ما حصل.
إدارة المسرح تصدر تنويهًا للرأي العام
وقدأصدرت إدارة المسرح بيانًا توضيحيًا أكدت فيه أن المسرح سيبقى مساحة تجمع الجمهور مع الفن، معتبرة أن ثقة الحاضرين وانتظارهم مسؤولية لا يمكن التهاون بها، ومن هذا المنطلق جاء التنويه "حرصًا على أن تكون الصورة واضحة بكل شفافية".
أولًا: من ينظّم الحفلات؟
أوضحت إدارة المسرح بشكل صريح أن المسرح ليس الجهة المنظمة للحفلات، بل هو موقع متعدد الاستخدامات يُستعمل للحفلات الغنائية، عروض الأفلام والفعاليات المختلفة، بينما تقع المسؤولية الفنية والإدارية كاملة على عاتق الجهة المنظمة.
ثانيًا: البروفات وتجارب الصوت
وبحسب البيان، تلتزم إدارة المسرح بتسليم الموقع للجهة المنظمة قبل موعد الحفل بيوم واحد على الأقل، وغالبًا أكثر، بهدف إجراء البروفات وتجارب الصوت، معتبرة أن هذه الخطوة جزء أساسي من أي فعالية فنية.

ثالثًا: ما الذي حصل في حفل وائل جسار؟
فيما يخص حفل وائل جسار، جاء في التنويه أن الفنان غادر المسرح بدعوى وجود مشكلة صوتية، مع الإشارة إلى أنه لم يتم تقديم أي طلب فني مسبق (Technical Rider) للجهة المسؤولة عن الصوتيات والإضاءة.
كما أوضحت الإدارة أن المسرح سُلّم يوم 30 ديسمبر الساعة 11:30 مساءً لإجراء البروفا، وتم تحديد موعد آخر يوم الحفل الساعة 2:00 ظهرًا، إلا أن فرقة الفنان لم تحضر في المرتين، ووصلت قبل 40 دقيقة فقط من بداية الحفل.

ختام البيان: الجمهور أولًا
وفي ختام التنويه، شدّدت إدارة المسرح على تقديرها للجمهور الذي حضر وانتظر أمسية كاملة، مؤكدة احترامها الكامل لتجربته، ومعتبرة أن الجمهور هو الطرف الأساسي والأهم في أي فعالية تُقام على المسرح، مع التأكيد أن “الجمهور يستحق الحقيقة والاحترام”.
وائل جسار لـ ET بالعربي: الصوت خط أحمر
ويُذكر أن في اتصال سابق مع ET بالعربي، شدّد وائل جسار على أن قراره لم يكن انسحابًا متعمّدًا، بل نتيجة ظرف تقني لا يمكن القبول به، مؤكّدًا: "أنا بدي أعطي الجمهور حقه مثل ما هم دافعين تكت"،
ومضيفًا: "أنا ما بضحك على الناس… وبدي أعطي الجمهور حقه بالصوت".
جسار أوضح أنه حاول الاستمرار قدر المستطاع احترامًا للحاضرين، لكنه لم يقبل بتقديم عرض لا يليق بالجمهور ولا بتاريخه الفني، محمّلًا المسؤولية للمنظمين ومهندس الصوت، ومؤكدًا أن ما حصل كان خارج إرادته تمامًا.