كشفت بيلين كاراهان للمرة الأولى أسباب طلاقها من بدري غونتاي، بعد زواج استمر 12 عامًا وانتهى بالطلاق بالتراضي في جلسة واحدة، موضحة أن القرار لم يكن سهلًا، لكنها لم ترغب في أن يكبر طفلاها في أجواء عائلية يسودها التعاسة.
واشتهرت الممثلة التركية بيلين كاراهان من خلال مسلسل “سنوات الصفصاف” (Kavak Yelleri)، وتزوجت من بدري غونتاي عام 2014، ورُزق الزوجان خلال زواجهما بطفلين هما علي دمير وكان أيوب. وبعد سنوات من الحفاظ على حياتهما الزوجية بعيدًا عن الأضواء، أعلنا انفصالهما بالتراضي قبل أشهر.
بيلين كاراهان: لم يكن قرار الطلاق سهلًا
وعقب الانفصال، أصدر بيلين كاراهان وبدري غونتاي بيانًا مشتركًا أعلنا فيه إنهاء زواجهما في إطار من الحب والاحترام المتبادل، مؤكدين استمرار تحمّلهما مسؤولياتهما المشتركة بصفتهما والدَي طفليهما.
وفي حديثها عن الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ قرار الطلاق، قالت بيلين كاراهان: “لم يكن اتخاذ هذا القرار سهلًا، لكنني لم أرغب في أن يكبر أطفالي في زواج تعيس”.
وأضافت موضحة موقفها من استمرار الحياة الزوجية رغم التعاسة: “لم أختر أن أكون جزءًا من زوجين تعيسين أمام أعين الأطفال من أجل شيء لن ينجح”.
وأشارت الممثلة التركية إلى أنها لا تريد لطفليها أن يشاهدا والدَين يعيشان التعاسة داخل المنزل، معتبرة أن الانفصال الصحي قد يكون الخيار الأفضل للأطفال مقارنة بالاستمرار في زواج غير سعيد.

بيلين كاراهان: الانفصال الصحي أفضل من الزواج التعيس
وأكدت بيلين كاراهان أن الطلاق لا يكون سهلًا، لكنها ترى أن إنهاء العلاقة بطريقة صحية ومحترمة قد يكون أفضل للأطفال من استمرار زواج تسوده التعاسة، وقالت: “لا يوجد طلاق جميل بالطبع، لكنني أعتقد أن الانفصال الجيد والصحي أفضل بكثير للأطفال من الزواج التعيس”.
بيلين كاراهان تنظر إلى حياتها الجديدة بتفاؤل
وتحدثت بيلين كاراهان أيضًا عن التغييرات التي طرأت على حياتها بعد الطلاق، مشيرة إلى أن المرحلة الجديدة فرضت عليها مسؤوليات إضافية، وأصبحت مطالبة باتخاذ بعض القرارات بمفردها.
وأوضحت أن مسؤولياتها المادية ازدادت، وأنها تشعر بالقلق أحيانًا، لكنها في الوقت نفسه تنظر بتفاؤل إلى المستقبل، معربة عن أملها في أن تحمل لها الأيام المقبلة الكثير من الأمور الجميلة.
