تصدّر اسم الثنائي التركي دينيز بايسال وباريش يورتشو حديث الصحافة الفنية خلال الساعات الماضية، بعد انتشار تقارير تتحدث عن احتمال انفصالهما، وسط تساؤلات حول حقيقة انتهاء قصة الحب التي جمعتهما منذ سنوات.
تقارير تتحدث عن الطلاق.. ولا تأكيد رسمي
وبحسب الصحفي إبراهيم سافون، تداولت وسائل إعلام تركية ادعاءات تفيد بأن دينيز بايسال وباريش يورتشو يستعدان للطلاق، فيما ذكر موقع Gazete Magazin أن دينيز بايسال، التي تزوجت من باريش يورتشو عام 2019، تقدّمت بدعوى طلاق، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي من الطرفين حتى الآن بشأن هذه التقارير.

قصة حب بدأت بكليب وانتهت بشائعات
وكان الثنائي من أبرز الثنائيات المحبوبة في تركيا، حيث بدأت قصة حبهما بعد لقاء جمعهما خلال مشاركة دينيز بايسال في فيديو كليب لفرقة Kolpa، التي يقودها باريش يورتشو، قبل أن يتوّجا علاقتهما بالزواج بعد نحو عامين من الارتباط.
شاهد تقرير سابق لـ ET بالعربي: ماذا قال مراد يلدريم عن نجوم تركيا من الجيل الجديد
وخلال السنوات الماضية، حافظ دينيز بايسال وباريش يورتشو على صورة الثنائي المستقر، وحظيا باهتمام واسع من الجمهور، إلا أن أخبارًا عن وجود خلافات بينهما بدأت بالانتشار مؤخرًا.
انشغالات العمل تزيد التكهنات
وبحسب ما يتم تداوله في الكواليس الفنية، فإن انشغال الثنائي بجدول أعمالهما وضغط التصوير قد يكونان من العوامل التي أثارت التكهنات حول وجود أزمة في العلاقة، خصوصًا مع استمرار دينيز بايسال في تصوير مسلسلها "هذا البحر سيفيض" (Taşacak Bu Deniz).

غياب عن الصور ورسائل غامضة
وزادت الشائعات بعد ملاحظات بعض المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها غياب باريش يورتشو عن إحدى صور العيد التي شاركتها دينيز بايسال مع عائلتها، إضافة إلى ظهورها بمفردها في بعض المناسبات، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة علاقتهما.
وفي الوقت نفسه، أثار باريش يورتشو الجدل بعد نشره مقطع فيديو عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث فيه عن الحب وخيبة الأمل، وجاء في كلماته:"ليس لدي مشكلة مع عدم أن يحبني أحد... لكن أن تظن أنك محبوب، فهذا هو الأمر المؤلم."

ودفع هذا المنشور عددًا من المتابعين إلى ربطه بشائعات الانفصال، وسط تساؤلات حول ما إذا كان يحمل رسالة غير مباشرة، إلا أن ذلك لم يتم تأكيده من قبل الثنائي.
وحتى الآن، تلتزم دينيز بايسال وباريش يورتشو الصمت تجاه أخبار الطلاق، فيما ينتظر الجمهور أي توضيح رسمي حول حقيقة ما إذا كانت علاقتهما قد وصلت إلى نهايتها.