وسط أجواء تصوير عملها الغنائي الأول، فتحت سيبال (Cybelle) قلبها لـ ET بالعربي، وتحدثت عن بداية رحلتها الفنية، وكيف استطاعت أن تحوّل تجربة التنمر التي عاشتها بسبب صوتها إلى رسالة إيجابية عن الثقة بالنفس، مؤكدة أن هذه الفكرة كانت الأساس الذي انطلقت منه الأغنية.
وعندما سألتها ندى عقيقي عن قدرتها على تحويل ما مرت به إلى شيء جميل، قالت سيبال: "أنا تعرضت للتنمر على صوتي، واليوم من صوتي عم وصل رسالة بالغنى، وموضوع الأغنية هو عن الثقة بالنفس."
سيبال بو شعيا تكشف لـ ET بالعربي كيف ألهمها التنمر لإطلاق أولى أغانيها
رغم رسالة الأغنية.. الانتقادات حضرت بعد طرحها
ورغم أن الأغنية تحمل رسالة واضحة ضد التنمر وتعزز الثقة بالنفس، إلا أن سيبال كشفت أن العمل لم يسلم من الانتقادات بعد صدوره، وهو ما شكّل مفارقة لافتة، خصوصاً أن الأغنية تدعو إلى تجاوز الأحكام السلبية وعدم التأثر بها.
"كنت أنتظر الوقت المناسب للدخول إلى الغناء"
كما تحدثت سيبال عن بدايتها مع الغناء، مؤكدة أن حبها للموسيقى لم يكن وليد اللحظة، لكنها فضّلت الانتظار حتى تصبح جاهزة لخوض التجربة بالشكل الصحيح.
وقالت: "أنا بحب الغنى من زمان، بس كنت ناطرة الوقت المناسب، مع التدريب ومع لاقي التيم الصح. كانت أكسبيرينس كثير حلوة، وأول مرة بكون عم صور شيء إلي." وأضافت أيضاً أنها خضعت لتدريبات مكثفة قبل إطلاق الأغنية، موضحة: "صار لي أكثر من سبعة أشهر بتمرن فوكاليز، مش كرمال الصوت، كرمال التكنيك يعني تصيب النوت صح."
مدير أعمالها: الوسط الفني بحاجة لوجوه جديدة
من جهته، أكد مدير أعمالها مايكل مرقص أن دخول سيبال إلى الساحة الفنية جاء بعد دراسة وخطة واضحة، مشيراً إلى أن الفريق حرص على اختيار كل خطوة بما يناسب شخصيتها وصوتها.
وقال: "أكيد سيبال فايتة على مجال، والوسط الفني بحاجة لوجوه جديدة، وبحاجة لهذا النوع من الميوزيك. عم نشتغل الشي اللي بيشبه سيبال، والشي اللي بيليق بصورتها، واللي بخليها تعمل كل خطوة مضبوط."
وأضاف أن التحضير لم يكن عشوائياً، بل سبقته تجارب عديدة لاختيار الأسلوب الموسيقي الأنسب لها، قائلاً: "كل خطوة عم ندرسها قبل. مش يلا بدنا نعمل أغنية ويلا بدنا نعمل ميوزيك فيديو. جربنا صوتها على كذا أغنية لنشوف أي ستايل هي بتقدر تقلع فيه، وأكيد حيكون في تنوع بالأغاني، خاصة أنها أول أغنية إلها."
كما شدد على أن الحكم النهائي يبقى للجمهور، قائلاً: "بالنهاية أكيد الجمهور هو اللي بقرر، والقبول مش شيء بينشرى أو بينعمل له boost. يا أما عندك قبول للجمهور أو ما عندك."
"إذا أنتم 10 على 10.. أنا على الـ10 100"
وعن أكثر جزء تحبه في الأغنية، اختارت سيبال المقطع الذي يحمل الرسالة الأساسية للعمل. وقالت: "في بارت كثير حبيته، اللي هو: إذا أنتم 10 على 10 أنا على الـ10 100. الفكرة إني ما عم بحكي عن حالي، أنا عم بحكي عن كل واحد عم يسمع الأغنية، يسمعها كأنه هو. يقول لحاله إذا أنتم عم تنتقدوني، أنتم 10 على 10، ونحن ما عم نقول أنتم مش 10 على 10، بس أنا على العشرة 100."
إطلالات سيبال خطفت الأنظار
ولم يقتصر الاهتمام على الأغنية فقط، بل لفتت إطلالات سيبال في الفيديو كليب الأنظار أيضاً، وهو ما تحدث عنه الستايلست جورج شمعون، مؤكداً حجم العمل الذي استغرقه تنفيذ الأزياء.
وقال: "الأوتفيتس كان عليهم شغل كثير حلو هالمرة، وفي تفاصيل بكل أوتفت، وكل Statement هو تحفة فنية." وكشف أيضاً عن وزن أحد الفساتين الذي ارتدته سيبال، قائلاً: "كان كثير ثقيل، وحتى لنلبسها الأوتفت كنا تقريباً أربع أشخاص عم نتساعد."

فخامة في صورة الغلاف وكواليس خاصة
أما مصور الغلاف جورج صليبا، فأكد أن الهدف كان إبراز سيبال بصورة تعكس الفخامة، قائلاً: "Cover الأغنية عبارة عن جمال، صورة مليانة جمال ومليانة فخامة من خلال اللبس، ومن خلال الـStyling، وأكيد من خلال سيبال."
بدوره، أوضح المصور عامر ساري أنهم وثّقوا كواليس التصوير إلى جانب العمل الأساسي، وقال: "اليوم عم نعمل Behind the Scenes، وعم نعمل Reels لكل لوك ضمن الفيديو كليب بطريقة بروفيشنال، حتى تقدر تنزلهم من بعد الكليب."
كما حمل العمل توقيع المخرج رجا نعمة، فيما جاءت الكلمات والألحان بتوقيع رامي شلهوب وجمال ياسين.