على السجادة الخزامية في حفل جوي اووردز Joy Awards 2026، جمع ET بالعربي لقاء عفوياً مع عاصي الحلاني وولديه ماريتا الحلاني و الوليد الحلاني، حمل في طيّاته حديثاً صريحاً عن العائلة، التربية، والقرارات… من دون صريخ.
عاصي الحلاني يتحدث عن تعلقه الكبير بعائلته، ويكشف أنهم يتشاركون في اتخاذ القرارات
"ماريتا هي نقطة ضعفي بحياتي"
ردّاً على سؤال ET بالعربي عن علاقة عاصي بابنته، قال: "ماريتا هي نقطة ضعف بحياتي وهي كل شيء بالنسبة لي، وأنا وراها وقدامها بكل شيء وبكل قراراتها. دائماً رفعت لي راسي وشايف حالي فيها وبوليد كمان، مش بس ماريتا، بس لأنه عم بتحكي عن ماريتا هلّا. هي بالنسبة لي نقطة ضعفي وهي حياتي كلها هي ودانا ووليد، وأنا كل شيء بعمله لحتى هنّي يكونوا مبسوطين صدقني."
ماريتا بدورها علّقت بعفوية: "شفت شو هالبي الحنون اللي بيعقد… يعني قدّيه بشكر ربي 100 مرة على هالبي."

"ولا مرة كان قاسي"
وعن فكرة القسوة في التربية، جاء جواب ماريتا واضحاً: " نحنا حلو عنا بمجتمعنا العربي إنو بنتطوّر بس بنحافظ على عاداتنا وتقاليدنا وعلى الشي اللي بيميزنا، وهالشي حلو."
وعند سؤالها بشكل مباشر إذا شعرت يوماً أنّ والدها كان قاسياً، أجابت: "لا، هو ولا مرة كان قاسي."
"ما في عنا هالصريخ والعيط"
عاصي الحلاني دخل على الخط ليشرح أسلوبه داخل العائلة قائلاً: "أنا ماني قاسي أبداً، وأنا بالحكي والتفاهم… بالقرارات كلّها بناخدها. ما في عنا هالصريخ والعيط وبدّك لازم تعمل هيك وأنت لازم تعمل هيك، نحنا بنقعد إذا بدك بنتشاور وبناخد آراء بعضنا."
وأضاف: "اليوم صاروا بعمر قد ما بتعلّمهم فيك تتعلّم منهم، لأنو كلنا بنعرف في محلّات بدّك تماشي الجيل الجديد وتعرف كيف بدك تقنعه وتمشي مع أفكاره، وبنفس الوقت تخلّي أفكارك أنت وشرقيّتك وتقاليدك كمان يكونوا متمسّكين فيها، وهيدي اللي نحنا قدرنا نعملها."

وليد والصرامة في سنّ المراهقة
وعند سؤال من الأقسى على وليد، بادر عاصي ضاحكاً: "عليه"، ليعلّق وليد بدوره: "كيف بدي قولها؟ قالها هو."وعن تغيّر الأسلوب معه، قال وليد: "أنا وصغير لا، يعني بطفولتي ما كان قاسي، على الـ18 وطلوع تغيّر."
أما عاصي فشرح السبب قائلاً: "لأنو بدي ياه يكون رجال صاحب قرار وصاحب حكمة وعندو وعي بكل شي بدّو يعمله. كلنا بنعرف إنو الشباب بسنّ المراهقة شوي بيصيروا انفعاليين وبيصيروا بدّهم كل شي بسرعة، فهون أنا هديته لوليد."
وختم: "طبعاً هيدا طبيعي لكل الشباب وحتى البنات، في عمر معيّن هيدا سنّ المراهقة كلنا مرقنا فيه وبدّهم يمرقوا فيه، بدّك تكون حدّهم عم تستوعبهم وبنفس الوقت توجّههم."