تفاعل واسع من النجوم مع مأساة بسنت سليمان..وتحرك عاجل من النائب العام

مسلسل القبيحة الحلقة 3 .. مريم تواجه الخطر

مسلسل ليل الحلقة 52 .. خطة نورس تنقلب إلى كارثة

مسلسل ليل الحلقة 53 .. إنقاذ ملاك وجنى تواصل خطتها

تقارير: إيقاف مسلسل الطبيب: في حياة أخرى دون حلقة نهائية

مسلسل Perfect Crown .. التاج المثالي دراما كورية على ديزني

بعد توقيفها سابقاً… نتيجة فحص الممنوعات لـ سينام أونسال سلبية

حسن الرداد يكشف سر هوس إيمي سمير غانم بالنظافة

كيندال جينر وجاكوب إلوردي يتبادلان القبلات في حفل كوتشيلا

باشاك غومولجينلي أوغلو تردّ على المتنمرين بعد عرض مسلسل القبيحة

كيف تحولت استوديوهات أوليفوود لاستقبال ذا فويس

كيف تحولت استوديوهات أوليفوود لاستقبال ذا فويس

23 يناير 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
كيف تحولت استوديوهات أوليفوود لاستقبال ذا فويس

في العاصمة الأردنية عمان، تستضيف استديوهات أوليفوود تصوير النسخة السادسة من برنامج ذا فويس، بمساحة 1500 متر مربع وتقسيم احترافي لأكثر من منطقة، أكبرها المسرح المخصص للتحديات، مما جعل كل من دخل الاستوديو يشعر بالدهشة والإعجاب بالجهود المبذولة لتجهيزه بأحدث التقنيات.

الأردن بيت العرب وموطن الكوادر الموهوبة

الأمير علي رحّب بالضيوف، مشيرًا إلى فخره بالطاقم الأردني وبالتعاون مع mbc:
"الحمدلله نحن نفتخر بوجود الجميع في الأردن ونشكر mbc على ثقتهم بنا، وإن شاء الله تكون هذه البدايات للتصوير في الأردن."

تعاون وطاقة إيجابية بين الفريق العربي والدولي

عضو مجلس المفوضين في الهيئة الملكية للأفلام، رجا توفيق غرغور، وصف تجربة العمل على الاستديو:
"لقد عاش الطاقم العربي والدولي، بالإضافة للأردني، معًا على مدار 4 أشهر، وفخورون بالكوادر الأردنية التي تولت الديكور والإضاءة والصوت."

من جانبه، مهند البكري، مدير عام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، أشار إلى أن معظم الفرق كانت محلية، ما أتاح الفرصة لتقديم عمل مهني متقن مليء بالمحبة والتعاون، مع مشاركة جميع المتخصصين في مجالات الديكور، التصوير، الإضاءة، الأزياء، الشعر والمكياج.

خلف الكواليس: التجربة الإنسانية أكثر من مجرد مسابقة

رافق ET بالعربي فريق العمل طوال فترة التصوير، ملاحظًا الأجواء الإيجابية واللحظات المميزة في الاستديو، بما في ذلك غرف الهاي ميك آب، المكاتب، وغرف المدربين.

أما الفنانون المشاركون، فقد تفاعلوا مع الاستديو بطريقتهم الخاصة، مثل أحمد سعد الذي احتفظ بغرفته كمكان خاص لأسرار خطته، وناصيف زيتون الذي أضفى طابعه الشخصي على غرفته بتزيينها بالستيكرز واحتساء المتة، مما جعل التجربة أقرب إلى حياة يومية عائلية، بعيدًا عن التوتر المتوقع في المنافسة.

البرنامج لم يكن مجرد مسابقة غنائية، بل مساحة لبناء الصداقات والتقارب بين المشاركين والمدربين، مثل تجربة ياسر السقاف التي أثبتت أن ذا فويس يخلق روابط قوية بين جميع أعضاء الفريق.