بحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية، أُضيفت إلى ملف التحقيق أدلة رقمية يُقال إنها استُخرجت من هاتف ميليسا دونجل Melisa Döngel ، وذلك بعد انتهاء الفحوصات الجنائية للمواد الرقمية المرتبطة بالقضية.
رسائل وصور منسوبة إلى ميليسا دونجل ضمن ملف تحقيق المخدرات
ووفقاً للتقارير، فإن التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة في إسطنبول يتضمن مراجعة سجلات هاتفية ومحادثات وصور قيل إنها مرتبطة بعمليات الحصول على مواد مخدرة. كما أشارت التقارير إلى أن بعض الرسائل التي نُسبت إلى دونجل تضمنت عبارات يُزعم أنها تتعلق بطلب مواد محظورة، من بينها رسائل تم تداول مقتطفات منها في وسائل الإعلام التركية. وفي المقابل، شددت المصادر نفسها على أن جميع هذه المعلومات لا تزال ضمن إطار الادعاءات والتحقيقات الجارية، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي يؤكد تلك المزاعم.

ماذا قيل عن محتوى الهاتف؟
التقارير المتداولة ذكرت أن الفحص لم يقتصر على الرسائل النصية فقط، بل شمل أيضاً محتويات معرض الصور في الهاتف. وأفادت بأن بعض الصور التي عُثر عليها تم إدراجها كأدلة رقمية ضمن ملف القضية، مع الإشارة إلى أنها تخضع حالياً لتقييم الجهات القضائية المختصة.
كما تحدثت التقارير عن وجود صور يُعتقد أنها مرتبطة بمواد محظورة، إضافة إلى لقطات قيل إنها قيد الدراسة ضمن مسار التحقيق، من دون صدور أي قرار قضائي نهائي بشأنها حتى الآن.

هل نُشرت جميع الرسائل؟
ومن بين الأسئلة التي أثارت اهتمام المتابعين في تركيا خلال الساعات الماضية، ما إذا كانت جميع الرسائل المنسوبة إلى ميليسا دونجل قد تم نشرها بالكامل. وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام التركية، فإن ما تم تداوله حتى الآن يقتصر على مقتطفات محدودة وردت ضمن التغطيات الصحافية، بينما لا توجد معلومات مؤكدة تفيد بنشر كامل المحادثات أو الكشف الرسمي عن جميع محتوياتها.
كما لفتت التقارير إلى أن البيانات الرقمية المرتبطة بالتحقيقات القضائية تخضع عادة لاعتبارات قانونية تتعلق بالخصوصية وسرية الإجراءات، ما يجعل التعامل مع المعلومات المتداولة خارج المصادر الرسمية أمراً يتطلب الحذر.
تقرير سابق من ET بالعربي: من هو الشخص الذي ورط نجوم تركيا بقضية المخدرات ؟
43 موقوفاً والتحقيق يتوسع
وفي تطور لافت، أفادت التقارير بأن السلطات التركية نفذت عملية أمنية واسعة شملت ولايتين انطلاقاً من إسطنبول، أسفرت عن توقيف 43 مشتبهاً بهم. وبحسب المعلومات المتداولة، يُشتبه في أن بعض الموقوفين كانوا يديرون عمليات بيع مواد مخدرة عبر الإنترنت من خلال منصات تواصل مختلفة، من بينها تطبيق تيليغرام Telegram.
وتشير المعطيات المتوافرة إلى أن التحقيق لا يقتصر على المحادثات الفردية فقط، بل يمتد إلى مزاعم تتعلق بشبكة أوسع يجري العمل على تفكيكها، في وقت لا تزال فيه الإجراءات القانونية مستمرة.
ورغم الضجة الكبيرة التي أثارتها القضية، فإن التقارير التركية أكدت أن ما تم تداوله حتى الآن يستند إلى نتائج أولية لفحوصات رقمية وادعاءات وردت ضمن ملف التحقيق.
ولذلك، لا يزال المسار القضائي مفتوحاً، ولم تصدر أي أحكام نهائية أو قرارات قضائية تثبت الاتهامات المتداولة بحق ميليسا دونجل، فيما يُنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع تقدم التحقيقات والقرارات التي ستصدر عن الجهات المختصة.