تسببت الأمطار الغزيرة في إسطنبول بغمر الطرق المحيطة بأحد مواقع التصوير في منطقة أيّازاغا، ما أدى إلى محاصرة مراد بوز Murat Boz وديميت أوزدمير Demet Özdemir إلى جانب عدد من العاملين داخل الاستوديوهات، ودفعهما إلى إطلاق نداءَي استغاثة طلباً للمساعدة العاجلة.
مراد بوز يوثّق ارتفاع منسوب المياه ويوجّه نداءً عاجلاً
وفي مقطع فيديو شاركه من موقع التصوير، نقل مراد بوز صورة مباشرة عن الوضع، موضحاً أن المياه غمرت المنطقة المحيطة بالاستوديو، فيما بدت السيارات محاصرة وسط السيول. كما أشار إلى وجود عدد كبير من الأشخاص في الداخل، في وقت تزداد فيه المخاوف من وصول المياه إلى الاستوديو مجدداً.
وقال بوز في مناشدته: "نحن هنا مع فرق العمل، وندعو الله ألّا تغمر المياه المكان من الداخل مجدداً. لا أعرف إن كان بإمكانكم رؤية المياه بوضوح، لكن منسوبها يرتفع والوضع مقلق".
وأضاف، مشيراً إلى المياه التي تحيط بالمكان: "يبلغ منسوب المياه حالياً، يبلغ منسوب المياه، مترين تقريباً في الطرق المحيطة. لم يتبقَّ سوى هذا الجزء، وبعد قليل 2 سم قد تبدأ المياه بالدخول إلى هنا".
وفي ظل هذه الظروف، توجّه الفنان التركي بطلب مباشر إلى الجهات المعنية، قائلاً: "لذلك، نطلب المساعدة من إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، والبلدية، وبلدية إسطنبول الكبرى". كما عبّر بوز عن قلقه إزاء صعوبة نقل الصورة الكاملة لما يجري، مشيراً إلى أنه لا يعرف إلى أي مدى تظهر التفاصيل بوضوح في الفيديو الذي يوثّق من خلاله الوضع.
نداء استغاثة من موقع التصوير بعد ارتفاع منسوب المياه ومحاصرة مئات الأشخاص
ومن بين التفاصيل التي كشف عنها بوز، وجود ما يقارب 200 إلى 250 شخصاً عالقين في الموقع، في وقت كانت فيه المياه تحاصر الطرق المحيطة بالاستوديو. كذلك، أشار إلى انقطاع الكهرباء ومحدودية الاتصال بالإنترنت، ما زاد من صعوبة التواصل ونقل المستجدات.
ولم يقتصر نداء الفنان على طلب تدخل فرق الطوارئ، بل دعا أيضاً إلى تداول المقطع على نطاق واسع، أملاً في وصول صوته إلى الجهات القادرة على تقديم المساعدة وتسريع عملية الإخلاء.
ديميت أوزدمير تنضم إلى نداء الاستغاثة
من جهتها، نشرت ديميت أوزدمير عبر حسابها على منصة إكس، في وقت سابق اليوم، مقطع فيديو يوثّق غمر المياه للأرضية التي كانت عالقة فيها، وأرفقته بعبارة: "نحن عالقون في الاستوديو في شارع Cendere، استوديوهات فينيكس".
وقالت عبر ستوري إنستغرام: "أشكركم جميعاً على اتصالاتكم للاطمئنان عليّ. نحن على تواصل مع الجهات المعنية، وننتظر وصولهم إلينا. نأمل أن نتمكن من إنقاذي أنا وزملائي الذين أعمل معهم، وجميع العالقين هنا، من دون مزيد من التأخير. منسوب المياه يرتفع، وهذا هو مصدر قلقنا الأكبر حالياً. تواصلت معنا جمعية أكوت (AKUT)، وتبذل كل ما في وسعها للوصول إلينا".


وفي تحديث لاحق، أوضحت ديميت أنهم ينتظرون وصول فرق جمعية أكوت، مضيفةً: "لمن يتساءلون عن وضعنا، ننتظر وصول أكوت إلينا، والطابق الأول على وشك أن تغمره المياه بالكامل. نحن في الطابق الأخير، أي الطابق الثاني".