في لقاء لـ ET بالعربي مع خالد أرغنتش ومريم أوزرلي من مهرجان الجونة السينمائي، تحدّث الثنائي عن حماسهما لحضور العرض العالمي الأول لفيلمهما "ربيع في إمروز" ومشاهدة العمل على الشاشة الكبيرة ولقاء الجمهور.
مريم أوزرلي و خالد أرغنتش في لقاء حصري مع ET بالعربي من مهرجان الجونة
في أجواء من الحماس والترقّب، شارك خالد أرغنتش ومريم أوزرلي متابعي ET بالعربي لحظات من كواليس مهرجان الجونة السينمائي، وذلك بعد انتهائهما من المقابلة مع فريق البرنامج، وقبل التوجّه إلى السجادة الحمراء لمشاهدة فيلمهما الجديد «ربيع في إمروز» للمرة الأولى على الشاشة الكبيرة. واستهلّت مريم أوزرلي حديثها بتحية عفوية قائلة: "مرحباً، مرحباً"، قبل أن يوضح خالد أرغنتش أنهما انتهيا للتو من المقابلة مع ET بالعربي.
وقالت مريم: "نحن متحمّسان للغاية للتوجّه إلى السجادة الحمراء ومشاهدة فيلمنا على الشاشة الكبيرة"، في إشارة إلى العرض العالمي الأول للعمل ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
ولم تكتفِ مريم أوزرلي بالتعبير عن حماسها لمشاهدة الفيلم، بل وجّهت أيضاً رسالة إلى الجمهور، مؤكدةً تطلّعها هي وخالد أرغنتش إلى لقائهم، ومشيرةً إلى أن المقابلة الكاملة مع ستُعرض قريباً.
وقالت مريم: "نحن متحمّسان للغاية للقائكم جميعاً، والمقابلة الكاملة ستُعرض قريباً، نراكم لاحقاً"، قبل أن يودّع خالد الجمهور قائلاً: "إلى اللقاء"، فيما اختتمت مريم الفيديو بكلمة "تشاو".
وتأتي هذه اللحظات من الكواليس لتسبق لقاء النجمين بالجمهور على السجادة الحمراء، في محطة جديدة تجمعهما من خلال "ربيع في إمروز"، بعد أن ارتبط اسماهما في ذاكرة الجمهور بشخصيتيهما في المسلسل التركي الشهير "حريم السلطان".
قصة فيلم ربيع في إمروز
وتدور أحداث فيلم "ربيع في إمروز" حول عارف، وهو كاتب يواجه أزمة إبداعية، وسونيا، امرأة تحاول التعايش مع فقدان زوجها وابنها. وعلى جزيرة إمروز التركية، تجمع الظروف بين الشخصيتين في رحلة إنسانية تتناول الفقد والحزن والتعافي، وإمكانية استعادة الأمل وبدء فصل جديد من الحياة.
ويجمع الفيلم مريم أوزرلي وخالد أرغنتش تحت إدارة المخرج أوزجان ألبير، في عمل يقدّم حكاية عن التحوّلات التي قد تحملها اللقاءات غير المتوقعة، وعن قدرة الإنسان على إيجاد طريقه من جديد بعد التجارب الصعبة.