انطلقت عروض مسرحية “أنا مش عارفني” مع عمرو يوسف على مسرح محمد العلي في الرياض، يوم 23 أكتوبر، على أن تستمر حتى 27 أكتوبر، لتكون أولى المسرحيات ضمن فعاليات موسم الرياض، وسط حماس فريق العمل وترقّب ردود فعل الجمهور.
وفي حديثه لـ ET بالعربي، عبّر عمرو يوسف عن سعادته بانطلاق العرض، مشيرًا إلى أن المسؤولية تبدو أكبر هذه المرة، كون المسرحية تتصدر انطلاقة العروض المسرحية في الموسم، وقال: “متوترين شوية ومتحمسين جدًا، مستنيين نشوف رد فعل الجمهور”. وأضاف أن فريق العمل أمضى شهورًا في التحضير، مؤكدًا أنهم يشعرون بأنهم يقدمون تجربة مختلفة وجديدة عليهم، ويتمنون أن يصل هذا الإحساس إلى الجمهور.
عمرو يوسف عن نفاد التذاكر: شعور بالفخر والمسؤولية
وتحدث عمرو يوسف عن شعوره تجاه خبر نفاد التذاكر، معتبرًا أنه خبر يبعث على السعادة والفخر، لكنه يحمل في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة. وأوضح أن قدرًا من التوتر ضروري في العمل، لأنه يدفع الفنان إلى الأمام ويجعله أكثر يقظة وتركيزًا، مضيفًا أن تجربة نفاد التذاكر مرّت عليه من قبل مرتين أو ثلاثًا، لكن إحساسها يبقى جميلًا في كل مرة ولا يعتاد عليه.
كما أشاد بفريق العمل، واصفًا زملاءه بأنهم “كاست أكتر من رائع”، ومشيرًا إلى أنه عمل مع عدد منهم سابقًا. وتوقف عند أهمية البروفات التي استمرت لأشهر، مؤكدًا أنه يحرص عليها لأنها تساعد الممثلين على استيعاب الحكاية بالكامل وتقديم عرض أقوى وأكثر تماسكًا على المسرح.
نسرين أمين وأحمد عبد الوهاب عن مسؤولية افتتاح الموسم
من جهتها، عبّرت نسرين أمين عن سعادتها بالمشاركة في بداية موسم الرياض، مشيرة إلى أن افتتاح الموسم يحمل قدرًا من التوتر، إلى جانب حماسها للعرض، خصوصًا بعد البروفات الكثيرة والجهد الذي بذله جميع الممثلين.
أما أحمد عبد الوهاب، فأشار إلى أن مشاركته هذه المرة مختلفة، إذ يشعر بمسؤولية أكبر لأن المسرحية هي التي تبدأ عروض الموسم، لافتًا إلى أن مشاركاته السابقة في موسم الرياض لم تكن ضمن المسرحيات الأولى التي تفتتح فعالياته.
بدوره، وصف بيومي فؤاد المسرحية بأنها لطيفة، وأشاد بقصتها، موضحًا أن فريق العمل أجرى بروفات في مصر لمدة تقارب شهرين قبل الوصول إلى المملكة. وأضاف أن ظروف التصوير حالت دون اجتماع الممثلين جميعًا بصورة متكررة في مصر، قبل أن يجتمعوا بشكل أكبر في الرياض.
قصة مسرحية “أنا مش عارفني”
تدور أحداث المسرحية حول عمر، وهو طيار يحاول إخفاء أسرار من ماضيه العاطفي، لكن مع انكشاف الحقيقة، يقرر اللجوء إلى طبيب نفسي لمساعدته على التخلص من الصفات التي لا تحبها فيه حبيبته. ومن هنا تبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات الغريبة، يواجه خلالها عمر عيوبه وجوانب من شخصيته لم يكن يعرفها عن نفسه.
وتجمع المسرحية إلى جانب عمرو يوسف عددًا من النجوم، من بينهم نسرين أمين وأحمد عبد الوهاب وبيومي فؤاد، في تجربة يترقب فريقها تفاعل الجمهور معها خلال عروضها على مسرح محمد العلي في الرياض.