وسط أجواء مهرجان كان 2026، التقى ET بالعربي مع نادين نجيم في مقابلة خاصة مع إيلي نخله، تحدثت فيها بصراحة عن قرارها الأخير بفتح حساب خاص على إنستغرام، مؤكدة أن الأمر لا علاقة له بالانزعاج من السوشيال ميديا، بل بقناعتها اليوم بأن بعض تفاصيل الحياة يجب أن تبقى بعيدة عن أعين الناس.
وفي بداية الحديث، نفت نادين أن تكون مواقع التواصل قد أصبحت عبئاً عليها، وقالت: "أبداً ما عم تزعجني السوشيال ميديا، أصلاً ما بقى عم بطلع وما عم شوف وما بعرف شو عم يصير وراي، صراحة أنا مشغولة كثير وعندي أشياء كثيرة لازم أعملها".
بعد خطوتها الأخيرة بفتح حساب شخصي على إنستغرام.. نادين نجيم تكشف لـ ET بالعربي السبب وتؤكد "القصص اللي بتخص حياتي إلي"
"حياتي الخاصة لازم تبقى خاصة"
وعن فكرة فتح حساب خاص، أوضحت نادين نجيم أنها أرادت الفصل بين حياتها الشخصية وصورتها العامة، مضيفة: "حبيت خلي حياتي الخاصة خاصة، فحبيت يكون عندي حساب خاص أضيف عليه أصدقائي والدائرة القريبة مني، أما الحساب الأساسي فأنا بعتبره أكثر للشغل".
ورغم أن الجمهور تعلّق بعفويتها ومشاركتها لتفاصيل يومياتها، أكدت نادين أن الأمر لم يعد ضرورياً بالنسبة لها، وقالت: "ما ضروري بقى يشوفني، مش ضروري".
كما شددت على أن مفهوم الخصوصية تغيّر لديها مع الوقت، وأضافت: "لما بتفهم الحياة، بتفهم إنو الخصوصية حلوة، وحلو إنو الواحد يكون عنده شيء إله، بعيد عن عيون الناس والصحافة. مش ضروري كل شيء نفرجيه. الناس لازم يشوفوا الأشياء اللي بتهمهم، مثل شغلي وإطلالاتي ونصائح معينة أو أي شيء ممكن أفيدهم فيه، بس القصص اللي بتخص حياتي هيدا الشيء إلي".

حتى قصة الحب "على البرايفت"
وخلال اللقاء، مازحها إيلي حول إمكانية مشاركة أي علاقة عاطفية مستقبلية مع الجمهور، لترد نادين مباشرة: "على البرايفت". وعندما سألها إن كان أحد سيعرف بالأمر، أجابت: "إيه لا، ما حدا رح يعرف".
وتابعت حديثها عن فكرة وضع الحدود، قائلة: "أحسن، بتتعلّم كثير. في قصص بتقطع فيها بتعلّمك شو لازم تشارك وشو لازم تحتفظ فيه لنفسك. أعتقد إنو هيدي القصص أحلى تكون خاصة".
"ما بهمني رأيهم وما بشوفهم أصلاً"
أما عن التعليقات والانتقادات التي تطالها عبر مواقع التواصل، سواء المرتبطة بإطلالاتها أو نشاطها على تيك توك أو تركيزها على العلامات التجارية، فأكدت نادين أنها لم تعد تعطي هذا الأمر أي أهمية، وقالت: "ما بيهموني، ما بيهمني رأيهم ولا شو بيحكوا. ما بطلع فيهم وما بسمع وما بشوفهم أصلاً. أنا بحط البوست وبسكر إنستغرام وبنام. ما إلي جلادة حتى أطلع بالكومنتات أو أعمل بلوكات".
وأضافت: "اليوم عرفت إنو الحياة قصيرة، ولازم أركز على نفسي وأحلامي وشغلي وأولادي وعيلتي. الناس رح تحكي مهما عملت، وبالنسبة إلي ما بقى بيهمني الموضوع، اللي بيهمني أعمل الشيء اللي بفيدني".
كما تحدثت عن الجانب العملي من حضورها على السوشيال ميديا، موضحة: "إذا اليوم عندي مصلحة إني أحط شيء على تيك توك كرمال البزنس تبعي، أكيد رح أعمله، لأنه بالنهاية هيدا شغلي واستثماري ونجاحي رح يرجع إلي، أما كلام الناس ما رح يطلع لي منه شيء".
وختمت نادين برسالة اعتبرتها خلاصة تجربة تعلّمتها "بطريقة قاسية"، وقالت: "أنا بنصح الكل يعيش لنفسه، وبنصح بنتي بهيدا الشيء أول وحدة. عن جد آخر همي شو عم ينحكى. عم بعمل يلي بيريحني، وهون بتلاقي سعادتك الحقيقية، لما تعيش إلك مش للناس".