وسط فترة مليئة بالتحديات العائلية، خرجت صانعة المحتوى نارا سميث لتشارك جمهورها أحد أصعب الأسرار التي احتفظت بها لأشهر، كاشفةً أن ابنتها الصغيرة تخوض معركة مع السرطان منذ أواخر العام الماضي، في قصة أثرت بمتابعيها حول العالم.
نارا سميث تكشف إصابة ابنتها Whimsy Lou بالسرطان
أعلنت نارا سميث Nara Smith، البالغة من العمر 24 عامًا، أن ابنتها ويمسي لو Whimsy Lou، البالغة من العمر عامين، شُخّصت بإصابتها بالسرطان في أواخر العام الماضي، وذلك من خلال فيديو نشرته عبر حسابها على إنستغرام، من دون أن تكشف عن نوع السرطان أو حالتها الصحية الحالية.
وقالت في الفيديو: "في أواخر العام الماضي، لاحظنا شيئًا مريبًا على جسم ويمسي، فأخذناها إلى قسم الطوارئ، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ما هو. وعندما اصطحبناها إلى طبيب الأطفال، أتذكر أنه أصبح هادئًا جدًا، وفي تلك اللحظة شعرت بأن قلبي سقط. لا أعلم إن كان ذلك حدسي أو مجرد إحساس أم، لكن أول ما خطر في بالي هو: ابنتي مصابة بالسرطان."
وأضافت أن طبيب الأطفال أوصى بنقل ويمسي لو Whimsy Lou إلى أقرب مستشفى متخصص بالأطفال، حيث خضعت لسلسلة من الفحوصات قبل أن تتلقى العائلة خبر إصابتها بالسرطان.

رحلة التشخيص والعلاج الكيميائي بدأت بشكل عاجل
وبناءً على توصية طبيب الأطفال، نقل لاكي بلو سميث Lucky Blue Smith ابنتهما إلى أقرب مستشفى متخصص بالأطفال، حيث خضعت لسلسلة من الفحوصات شملت الأشعة السينية، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، قبل إجراء خزعة.
وبعد ظهور النتائج، تلقى الزوجان اتصالًا من الفريق الطبي أبلغهما بأن ويمسي لو Whimsy Lou مصابة بالسرطان، وأن المرض كان قد انتشر بالفعل، ما استدعى بدء العلاج الكيميائي بشكل فوري. ورغم إعلانها تفاصيل بداية الرحلة، لم تكشف نارا سميث عن نوع السرطان أو المرحلة الحالية التي وصلت إليها حالة ابنتها.

Nara Smith تتحدث عن أصعب مرحلة عاشتها عائلتها
وأكدت نارا أن الأشهر الماضية كانت من أصعب الفترات التي مرت بها، خاصة أنها كانت في الوقت نفسه تعتني بمولودتها الجديدة فاوني غولدن Fawnie Golden، التي وُلدت في سبتمبر 2025، إلى جانب أطفالها الآخرين: رامبل هاني Rumble Honey، البالغة من العمر 5 سنوات، وسليم إيزي Slim Easy، البالغ من العمر 4 سنوات.
كما أن لاكي بلو سميث Lucky Blue Smith هو أيضًا والد الطفلة غرافيتي Gravity من علاقته السابقة مع عارضة الأزياء ستورمي بري Stormi Bree.
وأوضحت نارا أن التوفيق بين رعاية أطفالها، والتواجد المستمر مع ابنتها في المستشفى، ومواصلة العمل، إلى جانب فترة ما بعد الولادة، شكّل ضغطًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا عليها. وقالت إن كثيرين لاحظوا تراجع نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية، مؤكدة أن السبب الحقيقي وراء ذلك كان انشغالها الكامل برحلة علاج ابنتها.
وأضافت أنها لا تزال تحاول يوميًا تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المختلفة، مشيرة إلى أن بعض الأيام تكون أسهل من غيرها، بينما تبدو أيام أخرى شديدة الصعوبة، لكنها تحاول دائمًا تقديم أفضل ما لديها لعائلتها.

دعم العائلات الأخرى منحها القوة
كما تحدثت نارا سميث عن أهمية التواصل مع عائلات أخرى تمر بالتجربة نفسها، مؤكدة أن تبادل الحديث معهم خفف كثيرًا من شعورها بالوحدة، ومنحها قدرًا من الراحة النفسية خلال هذه المرحلة الصعبة. واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن التعامل مع المرض كعائلة كان تحديًا كبيرًا، إلا أن الدعم الذي وجدته من الآخرين ساعدها على الاستمرار في مواجهة هذه التجربة.