بعد أشهر من مشاركة رحلة الحمل مع الجمهور، دخل تايلور لوتنر Taylor Lautner وزوجته تاي لوتنر Tay Lautner مرحلة جديدة من حياتهما، بعدما أصبحا والدين للمرة الأولى مع ولادة طفلتهما الأولى، التي اختارا لها اسماً يحمل لمسة خاصة مرتبطة بوالديها.
Lennon Taylor Lautner.. أول طفلة في عائلة تايلور لوتنر
الزوجان أعلنا الخبر يوم الأربعاء 23 سبتمبر عبر منشور مشترك على Instagram، كاشفين أن طفلتهما ولدت في 16 سبتمبر، أي قبل أسبوع من إعلان وصولها.
الطفلة الصغيرة تحمل اسم Lennon Taylor Lautner، ويطلق عليها والداها اسمها المختصر "Lenny". وشارك الثنائي صورة لابنتهما وهي ترتدي ملابس وردية، إلى جانب قطعة تطريز كشفت عن اسمها، ظهر عليها دبدوب يحمل بالوناً وردياً.
وعلّق تايلور وتاي على الصورة برسالة عاطفية: "أسبوع كامل من حب صغيرتنا ليني. لينون تايلور لوتنر "، قبل أن يكشفا اسمها الكامل وتاريخ ميلادها: 16 سبتمبر 2026.
اسم الطفلة يحمل تكريماً لوالديها
اختيار الاسم لم يأتِ من فراغ، إذ يحمل اسم Taylor كاسم أوسط للطفلة إشارة واضحة إلى اسم والديها، بعدما أصبح كلاهما يحمل اسم Lautner عقب زواجهما في نوفمبر 2022.
وبذلك، أصبحت العائلة تضم ثلاثة أسماء متشابهة، مع احتفاظ الطفلة باسمها الخاص Lennon إلى جانب Taylor كاسم أوسط.
من إعلان الحمل إلى استقبال طفلتهما الأولى
رحلة الثنائي نحو الأبوة بدأت علناً في مارس 2026، عندما أعلنا انتظارهما لطفلهما الأول من خلال صور رومانسية ظهرا فيها معاً، فيما حمل تايلور صورة الأشعة الخاصة بالجنين.
وفي يونيو، كشف الزوجان أن طفلهما المنتظر فتاة، لتتواصل بعدها مشاركتهما لبعض تفاصيل هذه المرحلة مع الجمهور.
لكن بالنسبة إلى تاي، لم تكن مشاركة الحمل أمام الجمهور خطوة سهلة تماماً. ففي أبريل، تحدثت خلال حلقة منفردة من بودكاستها The Squeeze عن شعورها بالخوف والتوتر من مشاركة هذه التجربة الشخصية، خصوصاً في ظل الشهرة التي تحيط بزوجها.
وأوضحت أنها لم يسبق لها أن شاركت شيئاً بهذه الخصوصية مع الإنترنت، معتبرة أن حياتها الخاصة أمر "مقدس"، وقالت إنها ستكون غير صادقة لو ادعت أنها لم تكن تشعر بالتوتر حيال كشف هذه المرحلة أمام الجمهور.

Tay Lautner تتحدث بصراحة عن تغيّرات جسدها خلال الحمل
ومع استمرار الحمل، تحدثت تاي أيضاً بصراحة عن الجانب الآخر من التجربة، ولا سيما علاقتها بجسدها والتغيّرات التي طرأت عليه.
وكشفت أنها وجدت نفسها، للمرة الأولى، تقارن جسدها خلال الحمل بأجساد نساء أخريات، خصوصاً النساء اللواتي كنّ في مراحل متقدمة من الحمل وما زلن يبدين نحيفات ورشيقات.
وقالت إنها لم تكن تشعر بالراحة تجاه شكلها في تلك الفترة، وإن المقارنة زادت من هذا الشعور، في اعتراف صريح بالجانب النفسي الذي رافق حملها إلى جانب فرحة انتظار طفلتها الأولى.