هل ينتقل سانت ليفانت من عالم الموسيقى إلى شاشة السينما؟ يبدو أن الفكرة لم تعد مجرد احتمال، إذ كشف والده رشيد عبد الحميد، في لقاء مع إيلي نخله مراسل ET بالعربي، عن وجود مشروع فيلم جدي يعملان عليه معًا، مؤكدًا أن مروان مهتم بخوض تجربة التمثيل، فيما لا تزال تفاصيل العمل وقصته قيد البحث.
هل يخوض سانت ليفانت تجربة التمثيل من خلال فيلم ينتجه والده؟
خلال اللقاء، تحدث رشيد عبد الحميد عن المشروع المرتقب الذي قد يجمعه بابنه مروان، المعروف فنيًا باسم سانت ليفانت، موضحًا أن النقاشات بينهما جدية لتقديم عمل سينمائي مميز.
وعندما سأله إيلي عن طبيعة المشروع وما إذا كان سيكون أقرب إلى فيلم موسيقي أو عمل درامي، أوضح رشيد أن ابنه سيخوض تجربة التمثيل، مضيفًا: "لا لا ممثل ح يكون ممثل"، مشيرًا إلى أن مروان نفسه يرغب في هذه الخطوة.
أما عن قصة الفيلم وما إذا كانت ستدور حول الموسيقى أو تتناول موضوعًا مختلفًا، فاكتفى رشيد بالقول: "بنشوف"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
ويأتي هذا المشروع من إنتاج رشيد عبد الحميد، الذي شارك في إنتاج عدد من الأعمال الناجحة، من بينها فيلم كان يا ما كان في غزة، الذي فاز بجائزة أفضل إخراج ضمن مسابقة نظرة ما في مهرجان كان السينمائي العام الماضي.
كيف يصف رشيد عبد الحميد شخصية سانت ليفانت وطريقة عمله؟
يرى رشيد أن مروان يجمع بين الجرأة والتخطيط المدروس، موضحًا أنه يعرف جيدًا ما يريد تحقيقه، ولا يتخذ خطواته بشكل عشوائي، بل يعمل ضمن فريق كبير يساعده على تنفيذ رؤيته.
وعندما سأله إيلي إن كان ابنه شخصًا جريئًا أم يحسب خطواته جيدًا، أجاب رشيد: "مروان كثير حدا بيشتغل وبخطط لقدام وبيعرف بالضبط شو بيعمل"، مضيفًا أن جرأته محسوبة ومدروسة.
كما أشار إلى أن مروان يُظهر اهتمامًا بالتمثيل حتى في فيديو كليباته، قائلًا إنه يعتقد أن ابنه يحب هذا المجال، ولذلك يحاولان العمل على مشروع يمنحه فرصة لاختبار قدراته فيه.
كيف علّق رشيد على نجاح تعاون سانت ليفانت مع هيفاء وهبي؟
تطرق اللقاء أيضًا إلى التعاون الذي جمع سانت ليفانت بهيفاء وهبي في أغنية ميتسوبيشي، والتي حققت انتشارًا واسعًا، خصوصًا خلال الصيف.
وعن جرأة مروان في هذا التعاون، أوضح رشيد أن ابنه يحب هيفاء وهبي، وأن تقديم عمل معها كان أمرًا يسعده، مضيفًا: "هو إذا بيقدر يعني إذا بيقدر يعمل شيء يبسطه وهو بحب هيفا".
وأكد رشيد أن مروان يعمل باستمرار على أغانٍ جديدة وتعاونات فنية متعددة، حتى إن بعض هذه الأعمال لم تصدر بعد، مشيرًا إلى أنه كان سعيدًا بالتأكيد بنجاح الأغنية.
هل يتدخل رشيد عبد الحميد في اختيارات سانت ليفانت الفنية؟
كشف رشيد أنه يشارك مروان أحيانًا في مراحل صناعة الموسيقى، ويستمع إلى أعماله، كما يطلعه ابنه على ما يعمل عليه، لكنه لا يتعامل معه باعتباره صاحب القرار النهائي في اختياراته الفنية.
وأوضح أن مروان يعرف ما يريد تقديمه، ولديه رؤية واضحة لموسيقاه، لذلك لا يحتاج دائمًا إلى أن يسأله عن رأيه في كل خطوة.
ويعكس ذلك طبيعة العلاقة بينهما، التي تجمع بين الدعم الأبوي واحترام استقلالية مروان في بناء مسيرته الفنية.
ماذا كشف رشيد عن طموح ابنه ونظرته إلى الشهرة؟
توقف رشيد عند تصريحات سابقة لسانت ليفانت تحدث فيها عن أن هدفه الأساسي هو صناعة الفن الذي يحبه، لا السعي وراء الشهرة والأرقام، مؤكدًا أن هذه النظرة تعبّر عن شخصية مروان نفسه.
وأشار إلى أن والدته كان لها دور كبير في تربيته، قائلًا: "أكيد هو الكاركتر تبعه ومش بس أنا ربيته كمان أمه ربته أكثر مني"، مضيفًا أنها كانت بمثابة الأم لهما معًا.
كما كشف عن جانب من شخصية مروان منذ طفولته، إذ اعتاد أن يكتب أهدافه للعام المقبل في دفتر خاص، ويحدد ما يريد تحقيقه، سواء على مستوى الأغاني أو المشاهدات أو غيرها، ثم يعمل على الوصول إلى تلك الأهداف.
ويرى رشيد أن الشهرة والمال ليسا بالضرورة الغاية الأساسية لابنه، بل إن الشعور بالرضا عن العمل الذي يقدمه هو ما يمنحه الدافع للاستمرار.
كيف استقبل رشيد صراحة سانت ليفانت بشأن صوته وشهرته؟
وفي حديثه عن تصريحات مروان التي أثارت تفاعلًا، خصوصًا عندما تحدث بصراحة عن قدراته الصوتية ونظرته إلى مكانته الفنية، أوضح رشيد أنه لا يفرض على ابنه ما يقوله أو كيف يعبّر عن نفسه، لكنه يرى أن الصراحة مهمة.
وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تدفع البعض إلى تكوين انطباعات غير دقيقة عن الفنانين، معتبرًا أن ظهور مروان بطبيعته أمام الجمهور يساعد الناس على التعرف إلى شخصيته بعيدًا عن الصورة النمطية المتوقعة من النجوم.
وأضاف رشيد أن الفنان ليس مضطرًا إلى إظهار الغرور أو تضخيم صورته أمام الناس، فالثقة بالنفس لا تعني بالضرورة التعالي، قبل أن يختتم الفكرة برسالة بسيطة: "بدنا نروق".